قاتلي العترة البررة . [ قال - « 1 » ] وجعل القوم يدورون عليه من خلفه وعن يمينه وعن « 2 » شماله وهو يذبّ « 3 » عن نفسه بسيفه ، وليس يقدر أحد أن يتقدّم إليه ؛ قال : وتكاثروا عليه « 4 » من كلّ ناحية حتّى أخذوه ، فقال جندب بن عبد اللّه الأزديّ : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ! « 5 » أخذوا واللّه عبد اللّه بن عفيف « 5 » فقبح « 6 » واللّه العيش من بعده « 7 » .
قال : ثمّ أتى به حتّى أدخل على عبيد اللّه بن زياد ، فلمّا رآه ، قال : الحمد للّه الّذي أخزاك . فقال له عبد اللّه بن عفيف : يا عدوّ اللّه بهذا أخزاني ، واللّه لو فرج [ اللّه - « 8 » ] عن بصري لضاق عليك موردي ، « 9 » [ و ] مصدري « 9 » .
قال : فقال ابن زياد : يا عدوّ نفسه ! ما تقول في عثمان بن عفان رضي اللّه عنه ؟ فقال :
يا ابن عبد بني علاج ! يا ابن مرجانة وسميّة ! ما أنت وعثمان بن عفان ؟ عثمان « 10 » أساء أم « 10 » أحسن وأصلح أم « 11 » أفسد ، واللّه تبارك وتعالى وليّ خلقه يقضي « 12 » بين خلقه « 12 » وبين عثمان بن عفان بالعدل والحقّ ، ولكن سلني عن أبيك وعن يزيد وأبيه !
فقال ابن زياد : واللّه لا سألتك عن شيء أو تذوق الموت . فقال عبد اللّه بن عفيف :
الحمد للّه ربّ العالمين ! أما إنّي كنت أسأل « 13 » ربّي عزّ وجلّ أن يرزقني الشّهادة . « 14 » والآن
هامش
( 1 ) - من د .
( 2 ) - ليس في د وبر .
( 3 ) - من د وبر ، وفي الأصل : بدت .
( 4 ) - ليس في د .
( 5 - 5 ) ليس في د .
( 6 ) - في د : قبح .
( 7 ) - في د : بعد عبد اللّه بن عفيف .
( 8 ) - من د ، وفي المقتل : لي .
( 9 - 9 ) ليس في د ، وما بين الحاجزين من بر .
( 10 - 10 ) من المقتل ، وفي الأصل ود : ابنا و - كذا ، وفي برمطموس .
( 11 ) - من المقتل ، وفي النّسخ : و .
( 12 - 12 ) من د وبر ، وفي الأصل : بين خلفه ؛ وفي المقتل : بينهم .
( 13 ) - سقط من د .
( 14 ) ( 14 * ) سقط من د ؛ وزيد في الأصل وبر « اللّه » بعد « رزقني »