طفلة بنت ثلاث للحسين عليه السّلام ترى أباها في الرّؤيا وما انتهى إليه أمرها « 1 »
( روي ) : أنّه لمّا قدم آل اللّه وآل رسوله على يزيد في الشّام ، أفرد لهم دارا ، وكانوا مشغولين بإقامة العزاء ، وإنّه « 2 » كان لمولانا الحسين عليه السّلام بنتا « 3 » عمرها ثلاث سنوات « 4 » ومن يوم استشهد الحسين « 5 » ما بقيت تراه « 5 » ، فعظم ذلك عليها ، واستوحشت لأبيها ، وكانت كلّما طلبت « 6 » ، يقولون لها : غدا يأتي ومعه ما تطلبين . إلى أن كانت ليلة من اللّيالي رأت أباها بنومها .
فلمّا انتهبت صاحت وبكت وانزعجت فهجّعوها ، وقالوا : لما هذا « 7 » البكاء والعويل ؟
فقالت : آتوني « 8 » بوالدي وقرّة عيني .
وكلّما هجّعوها ازدادت حزنا وبكاء . فعظم ذلك على أهل البيت ، فضجّوا بالبكاء ،
هامش
( 1 ) - در حاويه آمده است كه زنان خاندان نبوت در حالت اسيرى حال مردان كه در كربلا شهيد شده بودند ، بر پسران ودختران ايشان پوشيده مىداشتند وهركودكى را وعدهها مىدادند كه : « پدر تو به فلان سفر رفته است . باز مىآيد . » تا ايشان را به خانهء يزيد آوردند . دختركى بود چهار سأله . شبى از خواب بيدار شد وگفت : « پدر من حسين كجاست ؟ اين ساعت أو را به خواب ديدم ، سخت پريشان . »
زنان وكودكان جمله در گريه افتادند وفغان از ايشان برخاست . يزيد خفته بود . از خواب بيدار شد وحال تفحص كرد . خبر بردند كه حال چنين است . آن لعين در حال گفت كه بروند وسر پدر أو را بياورند ودر كنار أو نهند . ملاعين سر بياوردند ودر كنار آن دختر چهارساله نهادند . پرسيد : « اين چيست ؟ »
ملاعين گفتند : « سر پدر تو است . »
آن دختر بترسيد وفرياد برآورد ورنجور شد ودر آن چند روز جان به حق تسليم كرد .
عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 179 - 180
( 2 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 3 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « بنت » ] .
( 4 ) - [ الأسرار : « سنين » ] .
( 5 - 5 ) [ الأسرار : « بقيت ما تراه » ] .
( 6 ) - [ زاد في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « أباها » ] .
( 7 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « ما هذا » ] .
( 8 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « ائتوني » ] .