تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 866

مساهمون:

ص٨٦٦
[ فرقّ عليهم يزيد ، وبعث بهم إلى الحمّام ، وأجرى عليهم الكساوي ، والعطايا ، والأطعمة ، وأنزلهم في داره ] « 1 » . وهذا يردّ قول الرّافضة : إنّهم حملوا على جنائب الإبل سبايا عرايا « 2 » ، حتّى كذب من زعم منهم أنّ الإبل البخاتيّ إنّما نبتت لها الأسنمة من ذلك اليوم لتستر عوراتهنّ من قبلهنّ ودبرهنّ . « 3 » ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 196 فلمّا قدّموا على يزيد أدخلهم على عياله . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ] . ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 333 - عنه : ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر ، 4 / 337 ثمّ أنّ يزيد أمر بإنزال « 4 » عليّ بن الحسين عليه السّلام « 4 » وإنزال حرمه في دار تخصّهم بمفردهم وأجرى عليهم « 5 » كلّما يحتاجون إليه . « 6 »
هامش
( 1 ) - سقط من المصريّة . ( 2 ) - [ لا يكذّب هذا قول الرّافضة بل يدلّ على نفاق يزيد ، وأنّه بعد أن فعل ما فعل ، أراد أن يستر عورته ويصلح من رأي النّاس فيه ، ويلقي تبعة الجريمة الشّعناء على ابن زياد وجيشه . وأمّا الإبل البخاتيّة فقصّتها من صنع النّواصب ، وإن صدّق ابن كثير نسبتهم إيّاها إلى الرّوافض ، ويدلّ على هذا أنّها لم تأت في شيء من كتبهم المعتبرة وغير المعتبرة ، ويشهد لهذا هذه الموسوعة المستوعبة . وأمّا ( القبل والدّبر ) فإنّ التعبير به عن ( العري ) يمثّل أدب ابن كثير وعفّته ، ومثله لا يليق إلّا بنسائه ونساء أشباهه ، لا ببنات النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم وحرمه ، والمقصود بقولهم : ( عرايا ) أنّهنّ لم يتمكّنّ من ستر ما يلزم ستره ، كما يليق بهنّ . وهذا المعنى هو الّذي كان يفهم منه يومذاك ، لا العري الّذي جاءت به النّساء الكوافر يومنا هذا والذي لم يشهده عصر ابن كثير ] . ( 3 ) - وأبو حنيفة دينورى گويد : چون أهل بيت امام حسين به دمشق رسيدند ، يزيد فرمود تا ايشان را در حرمسرا فرود آورند . ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 178 ( 4 - 4 ) [ نور الأبصار : « عليّ رضى اللّه عنه » ] . ( 5 ) - [ نور الأبصار : « لهم » ] . ( 6 ) - أهل بيت آن حضرت را امر كرد كه داخل خانهء ملعونهء أو شوند . چون مخدرات أهل بيت عصمت وطهارت داخل خانهء آن لعين شدند ، زنان آل أبي سفيان زيورهاى خود را كندند ولباس ماتم پوشيدند وصدا به گريه ونوحه بلند كردند . آنها سه روز ماتم داشتند . مجلسي ، جلاء العيون ، / 743 پس أهل بيت را در خانهء خود جا داد . مجلسي ، جلاء العيون ، / 744 روز ديگر يزيد ملعون فرمان كرد كه سر حسين عليه السّلام را از دروازهء سراى أو درآويزند وأهل بيت رسول خداى را به آن سراى دعوت كنند . چون أهل بيت رسول خدا به حكم يزيد جانب سراى أو را پيش داشتند -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 866 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية