تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 867

مساهمون:

ص٨٦٧
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 195 - عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 265 ثمّ قال : أدخلوهنّ إلى الحريم ، فلمّا دخلن على حريمه لم تبق امرأة من آل يزيد إلّا أتتهنّ وأظهرت التّوجّع والحزن ، على ما أصابهنّ ، وعلى ما نزل بهنّ ، وأضعفن لهنّ جميع ما أخذ منهنّ من الحليّ والثّياب وزيادة . وكانت سكينة تقول : ما رأيت كافرا باللّه خيرا من يزيد . الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 265 وفي الكامل البهائيّ : فلمّا دخلت النّسوة استقبلتهنّ نساء آل أبي سفيان وقبّلن أيدي بنات رسول اللّه وأرجلهنّ . ونحن وبكين وأقمن المآتم ثلاثة أيّام . القمي ، نفس المهموم ، / 460 وأمر يزيد بهنّ إلى منزله ، وأنزلهم في داره الخاصّة ، فلمّا دخلت النّسوة استقبلتهنّ نساء آل أبي سفيان ، وقبّلن أيدي بنات رسول اللّه أو رجلهنّ ونحن ، وبكين وقلن : وا حسيناه ! وألقين ما عليهنّ من الثّياب والحلي وأقمن المأتم ثلاثة أيّام . المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 175
هامش
- وزنان يزيد وأهل بيت معاوية اين بدانستند ، هر حلى وحلل كه دربرداشتند ، از تن باز كردند وجامهء ماتم درپوشيدند وايشان را پذيره نمودند وبه أعلى صوت بگريستند وبانگ ناله ونياحه 1 در دادند وسه روز با ايشان سوگوارى كردند . ( 1 ) . نياحه : نوحه ، شيون . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 158 - 159 بالجملة ، در فصول المهمة بعد از مكالمهء فاطمه با يزيد مىگويد : يزيد فرمان كرد تا ايشان را در حريم آن ملعون جاى ساختند ؛ چون آل رسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم درون حريم شدند ، هيچ زنى از آل يزيد نماند ، جز اين‌كه در خدمت ايشان به سوگوارى با ايشان انباز گشت وآنچه از حلى وزيور والبسهء ايشان را برده بودند ، چندين برابر باز دادند . از اين روى ، سكينه سلام اللّه عليها مىفرمود : « سوگند به خداى ، كافرى بهتر از يزيد نديدم . » سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 2 / 251 به روايتي از آن پس كه آن ملعون چندان زحمات ومشقات بر ايشان فرود آورد كه آتش درونش خمود گرفت وقلبش آرام يافت ، آن‌گاه به عطوفت وشفقت رفت وايشان را از زندان بيرون آورد ودر سراى مخصوص خويش جا داد وفرمان كرد تا با ايشان به حسن سلوك رفتار نمايند . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 2 / 254