يزيد بن معاوية . [ . . . ] وأمر بإنزاله وإنزال نسائه في دار على حدة . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 299 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 470 ، 471
وأمر يزيد نساءه ، فأقمن المأتم على الحسين ثلاثة أيّام .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 148
قال الزّهريّ : لمّا دخلت نساء الحسين وبناته على نساء يزيد قمن إليهنّ ، وصحن ، وبكين ، وأقمن المأتم على الحسين . [ . . . ]
وقال الشّعبيّ : لمّا دخل نساء الحسين على نساء يزيد ، قلن : وا حسيناه ! فسمعهنّ يزيد ، فقال :
يا صيحة تحمد من صوايح * ما أهون الموت على النّوايح « 2 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 150
وأمر بالنّساء فأدخلن على نسائه ، وأمر نساء آل سفيان ، فأقمن المأتم على الحسين ثلاثة أيّام إلى أن قال : وبكت أمّ كلثوم بنت عبد اللّه بن عامر ، فقال يزيد - وهو زوجها - : حقّ لها أن تعول على كبير قريش وسيّدها . [ عن ابن سعد ] .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 204
ثمّ أنزل النّساء عند حريمه في دار الخلافة فاستقبلهنّ نساء آل معاوية يبكين وينحن على الحسين ، ثمّ أقمن المناحة ثلاثة أيّام .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 195
هامش
( 1 ) - بعد از آن به اندرون يزيد برده شدند . يك زن از خانواده يزيد نماند كه نزد آنها نرفته وماتم نگرفته باشد . عزادارى كردند .
پس از آن يزيد پرسيد كه از آنها چه ربوده شده وهرچه برده شده [ بود ] چند برابر آن به آنها داد .
سكينه گفت : « من كافرى نديدم كه بهتر از يزيد بن معاوية باشد . » [ . . . ] ودستور داد كه أو وتمام خانواده را در يك خانهء على حده منزل دهند .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 200 ، 201
( 2 ) - ومخدرات آن حضرت را در خانهاى ساكن كردند كه در جوار خانهء أو بود . چون به آن خانه رسيدند ، زنان آل أبو سفيان ، جمله استقبال دختران رسول كردند وبوسهها بر دستها وپاىهاى ايشان دادند ونوحه وگريه درگرفتند . سه روز تعزيت داشتند وچون ايشان را بدان صفت بديدند كه گفته شد ، جمله لباسهاى خويشتن به در كردند وبه ايشان دادند .
عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 179