تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
وخرج سفيان بن يزيد بن المغفل ليدفع عن ابن عفيف ، فأخذوه معه ، فقتل ابن عفيف وصلب بالسّبخة . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 413 - 414 ، أنساب الأشراف ، 3 / 210 - 211 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 208 - 209 قال حميد بن مسلم : لمّا دخل عبيد اللّه القصر ، ودخل النّاس ، نودي : الصّلاة جامعة ! فاجتمع النّاس في المسجد الأعظم ، فصعد المنبر ابن زياد فقال : الحمد للّه الّذي أظهر الحقّ وأهله ، ونصر أمير المؤمنين يزيد بن معاوية وحزبه ، وقتل الكذّاب ابن الكذّاب ، الحسين بن عليّ وشيعته ؛ فلم يفرّغ ابن زياد من مقالته حتّى وثب إليه عبد اللّه بن عفيف الأزديّ ثمّ الغامديّ ، ثمّ أحد بني والبة - وكان من شيعة عليّ كرّم اللّه وجهه ، وكانت عينه اليسرى ذهبت يوم الجمل مع عليّ ، فلمّا كان يوم صفّين ضرب على رأسه ضربة ، وأخرى على حاجبه ، فذهبت عينه الأخرى ، فكان « 1 » لا يكاد يفارق « 1 » المسجد الأعظم يصلّي فيه إلى اللّيل ، ثمّ ينصرف - قال : فلمّا سمع مقالة ابن زياد ، قال : يا ابن مرجانة ! إنّ الكذّاب ابن الكذّاب أنت وأبوك والّذي ولّاك وأبوه ، يا ابن مرجانة ! أتقتلون أبناء النّبيّين ، وتكلّمون « 2 » بكلام الصّدّيقين ! فقال ابن زياد : عليّ به . قال : فوثبت عليه الجلاوزة ، فأخذوه ؛ قال « 3 » : فنادى بشعار الأزد : يا مبرور - قال « 3 » : وعبد الرّحمان بن مخنف الأزديّ جالس « 4 » - فقال : ويح غيرك ! أهلكت نفسك ، وأهلكت قومك . قال « 3 » : وحاضر الكوفة يومئذ من الأزد سبعمائة مقاتل ؛ قال : فوثب إليه فتية من الأزد ، فانتزعوه فأتوا به أهله ، فأرسل إليه من أتاه به ، فقتله وأمر بصلبه في السّبخة ، فصلب هنا لك . « 5 »
هامش
( 1 - 1 ) [ العبرات : « لا يفارق » ] . ( 2 ) - [ العبرات : « تتكلّمون » ] . ( 3 ) - [ لم يرد في العبرات ] . ( 4 ) - [ العبرات : « جالسا » ] . ( 5 ) - حميد بن مسلم گويد : وقتي عبيد اللّه به قصر آمد وكسان به نزد وى رفتند ، نداى نماز جماعت داده شد وكسان در مسجد أعظم فرآهم شدند . ابن زياد به منبر رفت وگفت : « حمد خدايى را كه حق وأهل حق -