تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
إليهم « 1 » القتل ، فبرزوا إلى مضاجعهم ، وسيجمع اللّه بينك وبينهم ، فتتحاكمون « 2 » عنده . فغضب ابن زياد ( لعنه اللّه ) عليها « 3 » وهمّ بها ، فسكّن منه عمرو بن حريث . فقالت زينب : يا ابن زياد ! حسبك ما ارتكبت منّا ، فلقد قتلت رجالنا ، وقطعت « 4 » أصلنا « 5 » ، وأبحت حريمنا ، وسبيت نساءنا ، وذرارينا ، فإن كان ذلك « 6 » للإشتفاء فقد اشتفيت « 6 » . ( 12 * ) فأمر ابن زياد بردّهم إلى السّجن . « 7 » الصّدوق ، الأمالي ، / 165 - 166 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 154 - 155 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 375 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 52 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 409 - 410 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 114 - 115 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 366 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 245 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 163 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 476
هامش
( 1 ) - [ في روضة الواعظين والبحار والعوالم والعبرات : « عليهم » ] . ( 2 ) - [ روضة الواعظين : « فيتحاكمون » ] . ( 3 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين ] . ( 4 ) - [ العبرات : « وقلعت » ] . ( 5 ) - [ روضة الواعظين : « أملنا » ] . ( 6 - 6 ) [ العوالم : « للاستشفاء فقد استشفيت » ] . ( 7 ) - سپس دستور داد على را به زنجير كشيدند وبا زن‌ها وأسيران به زندان بردند ومن همراهشان بودم . به هر كوچه رسيديم ، از زن ومرد پر بود وهمه سيلى به رخ مىزدند ومىگريستند . آن‌ها را به زندان افكندند ودر به روى آن‌ها بستند . سپس ابن زياد لعنه اللّه ، علي بن الحسين عليه السّلام وزنان را با سر حسين عليه السّلام احضار كرد وزينب دختر علي عليه السّلام با آن‌ها بود . ابن زياد گفت : « حمد خدا را كه شما را رسوا كرد وأحاديث شما را دروغ درآورد . » زينب فرمود : « حمد خدا را كه ما را به محمد گرامى داشت وبه خوبى پاكيزه كرد . همانا فاسق رسوا شود وفاجر دروغ گويد . » گفت : « خدا با شما خاندان چه كرد ؟ » گفت : « سرنوشت آن‌ها شهادت بود وبه آرامگاه خود برآمدند ومحققا خدا تو را با آن‌ها جمع كند ونزد أو محاكمه شويد . » ابن زياد خشم كرد وقصد كشتن زينب كرد وعمرو بن حريث أو را آرام ساخت . زينب فرمود : « آنچه از ما كشتى ، تو را بس است . مردان ما را كشتى وريشهء ما را كندى وحريم ما را مباح شمردى وزنان ما را أسير كردى با كودكان ما ؛ اگر مقصودت شفا دادن دل بود ، تو را كافى است . » ابن زياد دستور داد وآنها را باز به زندان بردند . كمره‌اى ، ترجمه امالى ، / 165 - 166