تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩

أمر ابن زياد بحبس أهل البيت عليهم السّلام في قصره

قال : وأمر عبيد اللّه بن زياد بحبس من قدم به عليه من بقيّة أهل حسين معه في القصر . ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 81 قال هشام : وأمّا عوانة بن الحكم الكلبيّ ، فإنّه قال : لمّا قتل الحسين وجيء بالأثقال والأسارى حتّى وردوا بهم الكوفة إلى عبيد اللّه « 1 » ، فبينا القوم محتبسون إذ وقع حجر في السّجن ، معه كتاب مربوط ، وفي الكتاب : خرج البريد بأمركم في يوم كذا وكذا « 2 » إلى يزيد بن معاوية ، وهو سائر كذا « 3 » وكذا يوما ، وراجع في كذا وكذا ، فإن سمعتم التّكبير ، فأيقنوا بالقتل ، وإن لم تسمعوا تكبيرا فهو الأمان « 4 » إن شاء اللّه . قال : فلمّا كان قبل قدوم البريد بيومين أو ثلاثة إذا حجر قد القى في السّجن ، ومعه كتاب مربوط وموسى ، وفي الكتاب : أوصوا واعهدوا فإنّما ينتظر البريد يوم كذا وكذا . فجاء البريد ولم يسمع التّكبير ، وجاء كتاب بأن سرّح الأسارى إليّ . « 5 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 463 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 413 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 252
هامش
( 1 ) - [ زاد في العبرات : « أمر بهم إلى السّجن » ] . ( 2 ) - [ زاد في نفس المهموم : « يوما » ] . ( 3 ) - [ زاد في نفس المهموم : « في كذا » ] . ( 4 ) - [ العبرات : « أمان » ] . ( 5 ) - اما در روايت ديگر از عوانة بن حكم كلبى چنين آمده است كه : وقتي حسين كشته شد وبنه وأسيران را در كوفه پيش عبيد اللّه بن زياد آوردند ، در آن اثنا كه أسيران را بداشته بودند ، سنگى در زندان افتاد كه نوشته‌اى بدان بسته بود به اين مضمون : « پيك دربارهء شما به فلان وفلان روز سوى يزيد بن معاوية روان شد . فلان وفلان روز مىرود وفلان وفلان روز باز مىآيد . اگر تكبير شنيديد ، يقين كنيد كه كشتن است واگر تكبيري نشنيديد ، أمان است ؛ ان شاء اللّه . » گويد : وچون دو روز يا سه روز پيش از آمدن پيك شد ، سنگى به زندان افتاد كه نوشته‌اى بدان بسته بود با يك تيغ ونوشته چنين بود : « وصيت كنيد وسفارش بگوييد كه فلان وفلان روز در انتظار پيك‌اند . » گويد : « پيك بيامد وتكبير شنيده نشد ونامه آمد كه : أسيران را پيش من فرست . » پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 3075 - 3076