هامش
- آن مخدره بىطاقت شد وبرخاست وگريبان پاره كرد وبه صداى حزين كه دلها را به درد آورد ، نوحه وندبه مىكرد ومىفرمود : « يا حسيناه ! يا حبيب رسول اللّه ! يا ابن مكّة ومنى ! يا ابن فاطمة الزّهراء ، سيّدة النّساء ! يا ابن بنت المصطفى ! »
راوي گفت : « فأبكت واللّه كلّ من في المجلس . »
پس شروع فرمود عالمهء غير معلمه وارثهء شجاعت وجرأت از پدرش أمير المؤمنين به خطبه خواندن ودر پنج شش موضوع از آن تصريح به كفر يزيد فرمود وچنان نورانيت وروحانيت كلمات آن مخدره غلبه كرد بر ظلمت كفر يزيد كه به جز خاموشى واستماع چاره نديد . تا آن مخدره كفر أو وجلساى أو را ظاهر كرد ومثل پدرش حجت الهى را بر ايشان تمام فرمود . بعضي از فرمايش آن مظلومهء معصومه اين است كه :
الحمد للّه ربّ العالمين وصلّى اللّه على رسوله وآله أجمعين صدق اللّه كذلك يقول :ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَكانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَأظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السّماء ، فأصبحنا نساق كما تساق السّبايا إنّ بنا على اللّه هوانا ، وبك عليه الكرامة ، وإنّ ذلك لعظم خطرك عنده ، فشمخت بأنفك ، ونظرت في عطفك جذلان مسرورا حين رأيت الدّنيا لك مستوثقة ، والأمور متّسقة حين صفا لك ملكنا وسلطاننا ، مهلا مهلا لا تطش جهلا أنسيت قول اللّه تعالى :وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌأمن العدل يا ابن الطّلقاء تخديرك حرائرك وإماءك وسوقك بنات رسول اللّه سبايا قد هتكت ستورهنّ وأبديت وجوههنّ تحدو بهنّ الأعداء من بلد إلى بلد ، ويستشرفهنّ أهل المناهل والمناقل ، ويتصفّح وجوههنّ القريب والبعيد والدّنيّ والشّريف ، وليس معهنّ من رجالهنّ وليّ ، ولا من حماتهنّ حميّ ، وكيف يرتجى مراقبة في لفظ فوه أكباد الأزكياء ، ونبت لحمه بدماء الشّهداء وكيف ولا يستبطئ في بغضنا أهل البيت من نظر إلينا بالشّنف والشّنآن والإحن والأضغان ، ثمّ تقول غير متأثّم ولا مستعظم :وأهلّوا واستهلّوا فرحا * ثمّ قالوا يا يزيد لا تشلّمنتحيا على ثنايا أبي عبد اللّه سيّد شباب أهل الجنّة تنكتها بمخصرتك وكيف لا تقول ذلك وقد نكأت القرحة واستأصلت الشّأفة بإراقتك دماء ذرّيّة آل محمّد ونجوم الأرض من آل عبد المطّلب وتهتف بأشياخك زعمت انّك تناديهم فلتردّنّ وشيكا موردهم ولتودّنّ إنّك شللت وبكمت ولم يكن قلت ما قلت وفعلت ما فعلت » .
پس ، بعد از تذكار اين دو مصيبت كه أعظم مصائب است ودل آن مخدره را بسيار سوخته بود ، يكى بردن أسيران آل رسول را از عراق به شام درحالىكه به غير بيمار به مرض خود گرفتار در اثناى راه چنان سفري يك نفر ولى وپرستار نداشتند كه در حال سواري وپيادگى وگرسنگى وتشنگى به فرياد ايشان برسد واز اذيت قوم قسى القلب بىرحم ايشان را حمايت كند وپناه دهد كه الحق تصور اين مصيبت سنگهاى سخت را مىگدازد ؛ وديگرى بىشرمى يزيد كافر وچوب زدن بر سر مطهر كسىكه همه مىدانند در آن مجلس كه رسول خدا صلّى اللّه عليه واله وسلّم فرمود دربارهء أو وبرادرش كه : « دو سيد جوانان بهشت مىباشند .
آنگاه با حضور فرزند عليلش حجت خدا وخواهران ودختران بىكس آن مظلوم كه آن همه مصيبت ديدهاند وصدمهء راه سفر كشيدهاند ، دل مجروح آن مظلومه آتش گرفت ، روى به آسمان كرد وعرض كرد : -