حميّ ، وكيف يرتجى « 1 » مراقبة « 2 » من لفظ فوه أكباد الأزكياء « 3 » ، ونبت لحمه من دماء « 4 » الشّهداء ؟ وكيف يستبطأ « 5 » في بغضنا أهل البيت من نظر إلينا بالشّنف والشّنآن والإحن والأضغان ؟ ثمّ تقول غير متأثّم ولا مستعظم :
لأهلّوا « 6 » واستهلّوا فرحا * ثمّ قالوا يا يزيد لا تشلّ
منتحيا « 7 » على ثنايا أبي عبد اللّه « 8 » سيّد شباب أهل الجنّة « 8 » ، تنكتها بمخصرتك ، وكيف لا تقول ذلك ؟ وقد نكأت القرحة واستأصلت الشّأفة ، بإراقتك دماء « 9 » ذرّيّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلم ، ونجوم الأرض من آل عبد المطّلب « 9 » ، وتهتف بأشياخك ، زعمت أنّك « 10 » تناديهم ، فلتردّنّ وشيكا موردهم ، ولتودّنّ أنّك شللت وبكمت ، ولم تكن « 11 » قلت ما قلت ، وفعلت ما فعلت .
اللّهمّ خذ لنا « 12 » بحقّنا وانتقم من ظالمنا « 13 » ، وأحلل غضبك بمن سفك دماءنا ، وقتل حماتنا .
فو اللّه ما فريت إلّا جلدك ، ولا حززت « 14 » إلّا لحمك « 15 » ، ولتردنّ « 16 » على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم
هامش
( 1 ) - [ في تسلية المجالس ونفس المهموم وأعيان الشّيعة واللّواعج : « ترتجي » ] .
( 2 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « ابن » ] .
( 3 ) - [ تسلية المجالس : « سعداء » ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي وأعيان الشّيعة واللّواعج ووسيلة الدّارين :
« بدماء » ] .
( 5 ) - [ في الأسرار ونفس المهموم : « ( و ) لا يستبطأ » ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار : « وأهلّوا » ] .
( 7 ) - [ في تسلية المجالس والمعالي وأعيان الشّيعة واللّواعج والمقرّم ووسيلة الدّارين : « منحنيا » ] .
( 8 - 8 ) [ أعيان الشّيعة : « ومكان مقبّل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم » ] .
( 9 - 9 ) [ تسلية المجالس : « آل محمّد » ] .
( 10 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 11 ) - [ في البحار والعوالم : « لم يكن » ] .
( 12 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي ] .
( 13 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والمعالي : « من ظالمينا » ، وفي تسلية المجالس ونفس المهموم وأعيان الشّيعة واللّواعج والمقرّم : « ممّن ظلمنا » ] .
( 14 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « ولا جززت » ، وفي وسيلة الدّارين : « ولا خرزت » ] .
( 15 ) - [ أعيان الشّيعة : « لحمتك » ] .
( 16 ) - [ تسلية المجالس : « سترد » ] .