قال : وجعل يزيد « 1 » يتمثّل بأبيات ابن الزّبعرى « 2 » :
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل
لأهلّوا « 3 » واستهلّوا فرحا * ثمّ قالوا يا يزيد لا تشلّ « 4 » قد قتلنا القرم « 5 » من ساداتهم
وعدلناه ببدر فاعتدل * لعبت هاشم بالملك فلا
خبر جاء ولا وحي نزل « 4 » * لست من خندف إن لم أنتقم
من بني أحمد ما كان فعل
« 6 » « 7 » قال الرّاوي « 6 » : « 8 » فقامت زينب بنت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقالت « 7 » الحمد للّه ربّ العالمين وصلّى اللّه على « 9 » رسوله وآله أجمعين « 9 » صدق اللّه سبحانه كذلك « 10 » يقول « 11 » :
ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَكانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ .
أظننت يا يزيد حيث « 12 » أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السّماء ، فأصبحنا نساق
هامش
( 1 ) - [ في المقرّم مكانه : « قال ابن نما وابن طاووس : لمّا سمعت زينب بنت عليّ عليه السّلام يزيد . . . » ] .
( 2 ) - [ في تسلية المجالس مكانه : « ووجدت رواية أحببت إيرادها هنا بحذف الأسانيد ، قال : لمّا أدخل رأس الحسين وحرمه على يزيد وكان رأس الحسين بين يديه في طشت جعل ينكت ثناياه بمخصرة في يده ويقول :
. . . » ، وأضاف في اللّواعج : « وزاد يزيد فيها البيتين الأخيرين » ، ومن هنا حكاه في أعيان الشّيعة ] .
( 3 ) - [ في البحار والدّمعة السّاكبة والأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج : « فأهلّوا » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ، وفي البحار والعوالم والأسرار : « أقول : وزاد محمّد بن أبي طالب » ] .
( 5 ) - [ في المطبوع : « القوم » ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في تسلية المجالس واللّواعج وأعيان الشّيعة ، وفي البحار والعوالم والأسرار : « وفي المناقب : لست من عتبة إن لم أنتقم ، قال السيّد وغيره » ] .
( 7 - 7 ) [ المقرّم : « قالت » ] .
( 8 ) - [ من هنا حكاه عنه في المعالي ووسيلة الدّارين ] .
( 9 - 9 ) [ تسلية المجالس : « سيّد المرسلين » ] .
( 10 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج والمقرّم : « ( كذلك ) حيث » ] .
( 11 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 12 ) - [ تسلية المجالس : « حين » ] .