كما تساق الأسراء « 1 » ، أنّ بنا « 2 » هوانا عليه « 2 » ، وبك عليه كرامة ؟ وأنّ ذلك لعظم « 3 » خطرك عنده « 4 » ، فشمخت بأنفك ، ونظرت في « 5 » عطفك ، جذلان مسرورا « 6 » ، حيث « 7 » رأيت الدّنيا لك « 8 » مستوثقة « 9 » ، والأمور متّسقة ، وحين صفا لك ملكنا وسلطاننا ، فمهلا مهلا « 10 » ! أنسيت قول اللّه تعالى :
وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
أمن العدل يا ابن الطّلقاء ! تخديرك حرائرك وإماءك وسوقك بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سبايا « 11 » ، قد هتكت ستورهنّ ، وأبديت وجوههنّ ، « 12 » تحدو بهنّ الأعداء « 12 » من بلد إلى بلد ، ويستشرفهنّ أهل المناهل والمناقل « 13 » ، ويتصفّح وجوههنّ القريب والبعيد ، والدّنيّ والشّريف ، ليس معهنّ من رجالهنّ وليّ « 14 » ولا من حماتهنّ « 15 »
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم والمعالي والمقرّم ووسيلة الدّارين : « الأسارى » وفي أعيان الشّيعة واللّواعج : « الإماء » ] .
( 2 - 2 ) [ في البحار والعوالم ونفس المهموم والمعالي والمقرّم ووسيلة الدّارين : « على اللّه هوانا » وفي تسيلة المجالس والدّمعة السّاكبة وأعيان الشّيعة واللّواعج : « هوانا على اللّه » ] .
( 3 ) - [ تسلية المجالس : « لعظيم » ] .
( 4 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : « وعظيم منزلتك لديه » ] .
( 5 ) - [ تسلية المجالس : « إلى » ] .
( 6 ) - [ تسلية المجالس : « سرورا » ] .
( 7 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والأسرار والمعالي وأعيان الشّيعة والمقرّم ووسيلة الدّارين : « حين » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 9 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم وأعيان الشّيعة واللّواعج والمقرّم ووسيلة الدّارين : « مستوسقة » ، وفي الأسرار : « مستوسعة » ] .
( 10 ) - [ زاد في أعيان الشّيعة واللّواعج ووسيلة الدّارين : « لا تطش جهلا » ] .
( 11 ) - [ تسلية المجالس : « كسبايا » ] .
( 12 - 12 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 13 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ، وفي المقرّم : « والمعاقل » ] .
( 14 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 15 ) - [ وسيلة الدّارين : « حماقهنّ » ] .