آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ،
وحسبك باللّه وليّا وحاكما ، وبرسول اللّه خصما « 1 » ، وبجبرئيل ظهيرا ، وسيعلم من بوّأك « 2 » ومكّنك من رقاب المسلمين أن بئس للظّالمين بدلا ، وأيّكم « 3 » شرّ مكانا ، « 4 » وأضلّ سبيلا « 4 » ، وما استصغاري قدرك ، ولا استعظامي تقريعك « 5 » ، توهّما لانتجاع « 6 » الخطاب فيك ، بعد أن تركت عيون المسلمين به عبرى ، وصدورهم عند ذكره « 7 » حرّا ، فتلك قلوب قاسية ، ونفوس طاغية ، وأجسام محشوّة بسخط اللّه ولعنة الرّسول ، قد عشّش « 8 » فيه الشّيطان وفرّخ ، « 9 » ومن هناك « 9 » مثلك ما درج « 10 » ، فالعجب كلّ العجب لقتل الأتقياء ، وأسباط الأنبياء ، وسليل الأوصياء ، بأيدي الطّلقاء الخبيثة ، ونسل العهرة الفجرة ، تنطف « 11 » أكفّهم من دمائنا ، وتنحلب « 12 » أفواههم من لحومنا « 13 » تلك الجثث « 13 » الزّاكية على الجيوب « 14 » الضّاحية ، تنتابها العواسل « 15 » ، « 16 » وتعفّرها أمّهات « 16 » الفواعل « 17 » ، فلئن أتّخذتنا مغنما « 18 » لتجد بنا « 18 » وشيكا مغرما ، حين لا تجد إلّا ما قدّمت يداك ، وما اللّه
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « خصيما » ] .
( 2 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « بوّأك الآن » ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم : « وأنّكم » ، وفي الدّمعة السّاكبة : « أيّنا » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 5 ) - التّقريع : التّعنيف .
( 6 ) - الانتجاع : الانتفاع .
( 7 ) - [ في الدّمعة السّاكبة : « ذلك » ، وفي الأسرار : « ذكر ذلك » ] .
( 8 ) - [ الأسرار : « عشعش » ] .
( 9 - 9 ) [ في الدّمعة السّاكبة : « هناك » ، وفي الأسرار : « من هنالك » ] .
( 10 ) - [ أضاف في البحار والعوالم وفي الدّمعة السّاكبة والأسرار : « ونهض » ] .
( 11 ) - تنطف : أي تقطر [ وفي الدّمعة السّاكبة : « تنطف » ] .
( 12 ) - تنحلب : تسيل [ وفي البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « تتحلّب » ] .
( 13 - 13 ) [ في البحار والعوالم والأسرار : « وللجثث » ، وفي الدّمعة السّاكبة : « والجثث » ] .
( 14 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « الجبوب » ] .
( 15 ) - تنتابها العواسل : تأتي مرّة بعد أخرى . والعواسل : الذّئاب .
( 16 - 16 ) [ في البحار والأسرار : « تعفّرها » ، وفي الدّمعة السّاكبة : « تعفوها » ] .
( 17 ) - تعفّرها : تمرّغها في التّراب . والفواعل : أولاد الضّباع . [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار :
« الفراعل » ] .
( 18 - 18 ) [ البحار : « لتتّخذنا » ] .