قال أبو بكر ابن أبي الدّنيا : وحدّثني إبراهيم بن زياد ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا عبد العزيز الدّراورديّ ، عن حرام بن عثمان ، عن أحد ابني جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ ، عن زيد بن أرقم ، قال : كنت عند يزيد بن معاوية ، فأتي برأس الحسين بن عليّ ، فجعل ينكت بالخيزران على شفتيه وهو يقول :
يفلّقن هاما من رجال أعزّة * علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
فقلت له : ارفع عصاك . فقال [ يزيد ] : ترابيّ ! فقلت : أشهد لقد رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم واضعا حسنا على فخذه اليمنى [ و ] واضعا حسينا على فخذه اليسرى [ و ] واضعا يده اليمنى على رأس الحسن ، واضعا يده اليسرى على رأس الحسين ، وهو يقول : اللّهمّ إنّي أستودعكهما وصالح المؤمنين . فكيف كان حفظك يا يزيد وديعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم . « 1 »
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 46 - 47 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 312
وحمل رأس الحسين إلى يزيد ، فوضعه في طست بين يديه ، وجعل ينكت ثناياه بقضيب في يده ، ويقول : إن كان لحسن الثّغر .
فقال له زيد بن أرقم : ارفع قضيبك ، فطالما رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يلثم موضعه .
فقال : إنّك شيخ قد خرفت . فقام زيد يجرّ ثوبه .
الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 12 / 426
زيد بن أرقم أبو عمرو ، ويقال أبو عامر ، ويقال أبو سعيد ، ويقال أبو سعد ، ويقال أبو أنيسة الأنصاريّ الخزرجيّ [ . . . ] وعاد النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم زيد بن أرقم من رمد به وأخبره أنّه
هامش
( 1 ) - در رسالهء حاويه آمد كه ركن الاسلام خوارزمي گفت : چون سر امام حسين عليه السّلام پيش يزيد لعين بنهادند ، آن ناپاك پاى بر سر امام نهاد .
زيد أرقم حاضر بود ، گفت : « لا تفعل ذلك يا يزيد ! فإنّي رأيت رسول اللّه يقبّل ذلك الفمّ ؛ مكن اين عمل اى يزيد ! به درستى كه ديدم رسول خداى بوسه مىداد اين دهن را . »
واما پيش ما چنان است كه آن لعين تازيانه گرفته بود وبر لب ودندان حسين عليه السّلام مىزد .
وهم در حاويه گفت : آن لعين به حضور سر امام حسين عليه السّلام شراب بخواست وبياشاميد وعلما گفتند :
« آن لعين مست شد . »
عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 173