محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 402 - 403
عن مستدرك الوسائل للنّوريّ ، عن زهرة بل الرّياض [ ؟ ] : إنّه لمّا وضع الرّأس بين يدي يزيد أخذ قضيبا ، فضرب به ثنايا الحسين عليه السّلام حتّى كسرت . وفيه : وضعوا الرّأس بين يديه بعد ما غسلوه وسرحوا لحيته ، وشعره وجعلوه في طشت ، وقام أبو برزة الأسلميّ وقال ما قال إلى أن قال : أما إنّك يا يزيد ! تجيء يوم القيامة وابن زياد شفيعك ويجيء هذا ومحمّد شفيعه .
فقام ، وولّى .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 158
ثمّ دعا بقضيب خيزران وجعل ينكث به ثنايا الحسين وهو يقول :
يا حسنه يلمع في اليدين * يلمع في طست من اللّجين
كأنّه حفّ بوردتين * كيف رأيت الضّرب يا حسين
قد كنت زينا صرت الآن شين * وقد قضيت منك كلّ دين
فعند ذلك قام إليه أبو برزة الأسلميّ وقال : ويحك يا يزيد ! تنكت بقضيبك ثنايا الحسين وقد كان جدّه يرشف ثناياه وثنايا أخيه ويقول : أنتما سيّدا شباب أهل الجنّة ، قاتل اللّه قاتلكما . فغضب يزيد غضبا شديدا وأمر بإخراجه سحبا .
القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 414 - 415
هامش
- باشيد . پس خداى بكشد كشندهء شما را وأو را لعن نمايد ؛ وجهنم را براي أو آماده دارد كه مصير 1 ناخوشى است . »
اين وقت يزيد خشمگين شد وگفت : « أو را بر روى كشان از مجلس بيرون كردند . »
وبه روايت صاحب كتاب اخبار دول وآثار الأول ، أبو برده بسيار كلمات ناهنجار به آن ملعون گفت وآن ملعون فرمان كرد ، گردن أو را بزنند .
( 1 ) . مصير : منتهاى چيز ؛ عاقبت امر .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 2 / 185 - 186
أبو برزهء اسلمى گفت : « ويحك يا يزيد ! أتنكت بقضيبك ثغر الحسين ابن فاطمة ؟ أشهد لقد رأيت النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم يرشّف ثناياه وثنايا أخيه الحسن ويقول : أنتما سيّدا شباب أهل الجنّة فقتل اللّه قاتلكما ولعنه وأعدّ له جهنّم وساءت مصيرا » .
يزيد ملعون گفت كه أو را زدند واز مجلس بيرون كردند .
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 253