تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
يعمى بعده فعمي ، ثمّ ردّ اللّه عليه بصره ، وهو الّذي أنكر على يزيد نكته بالقضيب ثنايا الحسين ، وهو الّذي رفع إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قول عبد اللّه بن أبيّ : « لا تنفقوا على من عند رسول اللّه حتّى ينفضّوا » ، و « لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ » ، فأنكر ابن أبيّ ، فصدّقه اللّه بالقرآن . وتوفّي سنة ستّ أو ثمان وستّين ، وروى له الجماعة . الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 15 / 22 ( روي ) عن بعض الثّقاة : أنّ يزيد ( لعنه اللّه تعالى ) دعا برأس الحسين عليه السّلام وكان بيده قضيب خيزران ، فجعل ينكث ثناياه ، ويفرق بين شفتيه وجلساؤه ينظرون إليه ، فقال زيد بن أرقم رضى اللّه عنه : يا يزيد ! ارفع قضيبك عن شفتي حبيب حبيب اللّه ، فو اللّه لقد رأيت رسول اللّه يقبّلهما مرارا كثيرة ، ويقول له ولأخيه الحسن : اللّهمّ إنّ هذين وديعتي عند المسلمين ، وأنت يا يزيد مثل هذا تفعل بودائع رسول اللّه ؟ ثمّ إنّ يزيد جعل يبكي وينوح . الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 193 وبيده قضيب ينكث ثنايا الحسين ، فدخل عليه رجل من الصّحابة ( ونقل أنّه زيد بن أرقم ) فقال له : يا يزيد ! فو اللّه الّذي لا إله إلّا هو لقد رأيت رسول اللّه يقبّلهما مرارا كثيرة ويقول له ولأخيه الحسن : « اللّهمّ إنّ هذاني وديعتي عند المسلمين » وأنت يا يزيد ! هكذا تفعل بودائع رسول اللّه ! قال : ثمّ إنّ يزيد غضب عليه ، وأمر به ، فسجن حتّى نقل أنّه مات وهو في السّجن . ألا لعنة اللّه على القوم الظّالمين . الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 494 وفيه : دخل عليه رجل من الصّحابة ونقل إنّه زيد بن أرقم ، فقال : يا يزيد ! ارفع قضيبك عن شفتي ابن بنت رسول اللّه ، فو اللّه الّذي لا إله إلّا هو لقد رأيت رسول اللّه يقبّلهما مرارا كثيرة ويقول له ولأخيه الحسن : اللّهمّ إنّ هذين وديعتي عند المسلمين ، وأنت يا يزيد ! هكذا تفعل بودائع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . فغضب عليه يزيد وأمر به ، فاسجن حتّى نقل إنّه مات وهو في السّجن . المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 158