وسمرة بن جندب ينكر عليه
وقيل : إنّ الّذي ردّ عليه ليس أبا برزة ؛ بل هو سمرة بن جندب صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ؛ وقال ليزيد : قطع اللّه يدك يا يزيد ، أتضرب ثنايا طالما رأيت رسول اللّه يقبّلهما ، ويلثم هاتين الشّفتين ؟ فقال له يزيد : لولا صحبتك لرسول اللّه لضربت واللّه عنقك .
فقال سمرة : ويلك تحفظ لي صحبتي من رسول اللّه ؛ ولا تحفظ لابن رسول اللّه بنوّته ؟
فضجّ النّاس بالبكاء ؛ وكادت أن تكون فتنة « 1 » . « 2 »
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 58 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 290
وقيل : إنّ سمرة بن جندب صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لمّا رأى يزيد يقلّب ثنايا الحسين عليه السّلام قال : يا يزيد ! قطع اللّه يدك ، ارفع قضيبك ، فطال ما رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يلثم
هامش
( 1 ) - [ أضاف في العبرات : « أقول : وهذا القائل لم يأت لقوله بشاهد ؛ بل ذكر مرسلا أنّ سمرة بن جندب قال القول الّذي ذكره ؛ وأنّ يزيد أخرجه من مجلسه . وهذا ليس بشيء أمّا أوّلا فلأنّ حديثه مرسل لا يكون حجّة ؛ بخلاف حديث أبي برزة ، فإنّه ورد بأسانيد في مصادر .
وأمّا ثانيا فإنّ سمرة بن جندب ؛ كان عاملا لمعاوية وكان على نزعته في ارتكاب الفجائع والتّخلّي عن المكارم .
وأمّا ثالثا فإنّ ابن أبي الحديد ؛ ذكر أنّ الرّجل كان في شرطة ابن زياد ؛ ويحثّ الكوفيّين على قتال الحسين وقتله .
وأمّا رابعا فإنّ المشهور بين حفّاظ الأمويّين أنّ سمرة مات قبل وقعة كربلاء فليلاحظ ترجمته من كتاب الإصابة ؛ وتهذيب التّهذيب » ] .
( 2 ) - أبو المؤيد خوارزمي گويد : در آن زمان كه يزيد چوب بر لب ودندان مبارك امام حسين مىزد ، سمرة بن جندب گفت : « قطع اللّه يديك ؛ يا يزيد ! چوب بر لب ودندان كسى مىزنى كه من بسيار ديدهام كه رسول خدا بوسه بر آن لب ودندان مىزد . »
يزيد گفت : « اگر صحبت تو با رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم مانع نشدى ، گردن تو را مىزدم . »
سمره گفت : « طرفه حالتي است كه تو ملاحظهء صحبت مرا به آن حضرت مىكنى ورعايت فرزندان أو را مهمل مىگذارى . »
از اين سخن خلايق در گريه افتادند . نزديك به آن شد كه فتنه حادث شود .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 178