يفلّقن « 1 » هاما من رجال « 2 » أعزّة * علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما « 3 »
فقال له « 4 » أبو برزة « 5 » السّلميّ « 6 » وكان حاضرا : أتنكت بقضيبك « 7 » ثغر الحسين ؟ أما إنّه « 7 » لقد رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يرشّفه « 8 » لقد رضيت « 8 » يا يزيد ! أن يجيء عبيد اللّه بن زياد شفيعك يوم القيامة ويجيء هذا ومحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم شفيعه .
ثمّ قام من المجلس ، فقال يزيد : واللّه لو أنّي صاحبه ما قتلته .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 194 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 499 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 264
قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . ] ، ثمّ [ إنّ يزيد ] أذن للنّاس فدخلوا عليه ، ورأس الحسين بين يديه ، ومعه قضيب ينكت به في ثغره ! فقال له أبو برزة : أتنكت بقضيبك في ثغر الحسين ؟ وطالما [ كان ] يرشّفه جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أما إنّك يا يزيد ! تجيء يوم القيامة وابن زياد شفيعك ؛ ويجيء هذا ومحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم شفيعه . ثمّ قام ، فولّى .
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 293 - 294
وروي : أنّه لمّا وضع رأس الحسين بين يدي يزيد ، فجعل ينكت ثنايا الحسين بالقضيب ويقول : لقد كان أبو عبد اللّه حسن المضحك . فأقبل إليه أبو برزة صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وكان حاضرا في مجلسه ، وقال : ويحك يا يزيد ! أتنكت بقضيبك ثغر الحسين ؟
لقد أخذ قضيبك هذا من ثغره مأخذا ، أشهد لقد رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يرشّف ثناياه
هامش
( 1 ) - [ الأسرار : « نفلّق » ] .
( 2 ) - [ في الأسرار : « أناس » وفي نور الأبصار : « رؤوس » ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأسرار ] .
( 4 ) - [ لم يرد في نور الأبصار ] .
( 5 ) - [ في المطبوع : « أبو بردة » ] .
( 6 ) - [ نور الأبصار : « الأسلميّ » ] .
( 7 - 7 ) [ نور الأبصار : « في ثغره أما إنّي » ] .
( 8 - 8 ) [ نور الأبصار : « ورضيت » ] .