قال الباغنديّ : وذكر الحافظ ابن عساكر : أنّ يزيد لمّا وضع الرّأس بين يديه جعل يتمثّل بأبيات ابن الزّبعرى . وزاد يزيد فيها البيتين الأخيرين كما رواه سبط ابن الجوزيّ ، عن الشّعبيّ وينبغي أن يكون زاد فيها البيت الثّاني أيضا ، ولكنّه غير مذكور في رواية ابن الجوزيّ :
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل
فأهلّوا واستهلّوا فرحا * ثمّ قالوا يا يزيد لا تشل
قد قتلنا القرم من ساداتهم * وعدلناه ببدر فاعتدل
لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء ولا وحي نزل
لست من خندف إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل « 1 »
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 616
ثمّ أذن للنّاس أن يدخلوا وأخذ يزيد القضيب وجعل ينكت ثغر الحسين .
ويقول : يوم بيوم بدر ، وأنشد قول الحصين بن الحمام :
أبى قومنا أن ينصفونا فأنصفت * قواضب في إيماننا تقطر الدّما
نفلّق هاما من رجال أعزّة * علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
المقرّم ، مقتل الحسين ، / 455
هامش
( 1 ) - باغندى به نقل از حافظ ابن عساكر مىنويسد : پس از آنكه سر مطهر امام را در برابر يزيد نهادند ، أو اشعارى را از ابن زبعرى بر زبان آورد ودو بيت به آخر آن افزود . سبط ابن جوزي نيز اين داستان را آورده است . البتة به نظر مىرسد كه بيت دوم نيز از افزودههاى يزيد باشد . اگرچه راوي به آن اشاره نكرده است :
« اى كاش پدران من كه در جنگ بدر كشته شدند ، اينك فغان قبيلهء خزرج را در نبرد أحد از تيزى نيزه وبرش شمشير شاهد بودند .
آنگاه به هلهله وشادى مىپرداختند وبه من مىگفتند : دست مريزاد ! اى يزيد ! ما امروز بزرگان اين قوم را كشتيم وانتقام روز بدر را گرفتيم .
بني هاشم به نام دين با سلطنت بازى كردند ؛ والا نه خبري از غيب آمده ونه وحيى نازل شده است .
اگر من از فرزندان احمد ( رسول خدا ) انتقام نگيرم ، از نسل خندف نخواهم بود . »
ادارهء پژوهش ونگارش ، ترجمهء أعيان الشيعة ، / 268