أوقر ركابي فضّة أو ذهبا * فقد قتلت السّيّد المحجّبا
قتلت أزكى النّاس أمّا وأبا * وخيرهم إذ يذكرون النّسبا
فقال له يزيد : إذا علمت إنّه خير النّاس لم قتلته ؟ قال : رجوت الجائزة . فأمر بضرب عنقه ، فحزّ رأسه .
ثمّ وضع رأس الحسين بين يديه على طبق من ذهب ، فقال : كيف رأيت يا حسين ؟
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 60 ، 61 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 268 ، 269
( أخبرنا ) الشّيخ الإمام الزّاهد أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ ، أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد البيهقيّ ، أخبرني والدي ، أخبرني أبو عبد اللّه الحافظ ، حدّثنا أبو نصر محمّد بن أحمد الفقيه - قدم علينا بنيسابور - حدّثنا عبد الرّحمان بن أبي حاتم الرّازيّ ، حدّثنا عليّ بن طاهر ، حدّثنا عبد اللّه بن زاهر ، حدّثنا أبي ، عن ليث بن سليم ، عن مجاهد : أنّ يزيد حين أتي برأس الحسين بن عليّ ورؤوس أهل بيته قال ابن محفز :
يا أمير المؤمنين ! جئناك برؤوس هؤلاء الكفرة اللّئام ! فقال يزيد : ما ولدت أمّ محفز أكفر وألأم وأذمّ .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 58 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 291
أنبأنا أبو القاسم النّسيب ، نا عبد العزيز بن أحمد الكتانيّ ، وحدّثني أبو القاسم بن « 1 » السّمرقنديّ ، قال : وجدت في كتاب جدّي لأمّي « 2 » أبي القاسم عبد الرّحمان بن بكران المقرئ الدّربنديّ « 3 » ، قالا : أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا أبو الحارث أحمد بن محمّد بن عمارة بن أحمد بن أبي الخطّاب ، أنا أحمد بن محمّد بن يحيى بن حمزة ، حدّثني أبي ، عن
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في العبرات ] .
( 2 ) - س : « لأبي » .
( 3 ) - في د : « الدّرزبنديّ » . وفي س : « بندي » . وقبلها فراغ بمقدار القسم الأوّل من اللّفظة . له ترجمة في تاريخ دمشق ( 9 / 442 ب ظاهريّة ) . قال فيها الحافظ : « حدّثني ابن ابنته أبو القاسم بن السّمرقنديّ ، عن وجوده في كتابه » . ووقعت نسبته فيه « الدّرنيديّ » ، ولعلّ ما أثبتناه هو الصّواب فهو المعروف وما عداه بين تصحيف وتحريف .