قصر يزيد يزيّن استعدادا لإدخالهم عليهم السّلام « 1 »
وفي الكامل البهائيّ : [ . . . ] ونصب ليزيد سرير مرصّع زيّنت داره بأنواع الزّينة ، ونصب أطراف سريره كراسي من الذّهب والفضّة .
القمي ، نفس المهموم ، / 432
ولمّا أدخلوا الرّؤوس والسّبايا في دمشق الشّام أمر يزيد ( لعنه اللّه ) ، فزيّنت داره بأنواع الزّينة ، ونصب ليزيد سرير مرصّع ، ونصب أطراف سريره كراسي من الذّهب والفضّة ، وجلس وعلى رأسه تاج مكلّل بالدّرّ والياقوت وحوله كثير من مشايخ قريش وأوصلوا الرّؤوس والنّساء وقت الزّوال إلى باب دار يزيد بن معاوية بتعب شديد من كثرة الازدحام .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 150
ولمّا أدخلوا الرّؤوس والسّبايا دمشق الشّام . أمر يزيد ( لعنه اللّه ) ، فزيّنت داره بأنواع الزّينة ، ونصب ليزيد سرير مرصّع ، ونصب أطراف سريره كراس من الذّهب والفضّة ، وجلس يزيد في سريره وعلى رأسه تاج مكلّل بالدّرّ والياقوت ، وحوله أربعة مائة نفر من الأمراء ، والأعيان ، والسّفراء ، وسفراء الملوك من النّصارى وغيرهم ، وحوله كثير
هامش
( 1 ) - يزيد لعنه اللّه تخت مرصع نهاده بود ، خانه وإيوان آراسته بود وكرسىهاى زرين وسيمين راست وچپ نهاده بود .
عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 293
أبو مخنف گويد : مردى از أهل شام عجلت كرد وبه نزديك يزيد شد .
وقال : أقرّ اللّه عينك أيّها الخليفة !
يعنى : « روشن كناد خداوند چشم تو را . »
گفت : « خبر چيست ؟ »
گفت : « رسيدن سر حسين . »
يزيد را اينگونه سخن كردن پسنده نيفتاد وگفت :
« لا أقرّ اللّه عينيك ؛ روشن مكناد خداوند چشمهاى تو را . »
وحكم داد تا أو را در حبسخانه باز داشتند وفرمان كرد تا صد وبيست رايت برافراخته كردند وسر حسين عليه السّلام را پذيره شدند ودر تحت رايات بسيار كس تكبير وتهليل همى گفت .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 121