فبينما هم كذلك إذ خرج مروان بن الحكم ، فلمّا نظر إلى رأس الحسين عليه السّلام صار ينظر إلى أعطافه جذلا طربا ، ثمّ خرج أخوه عبد الرّحمان ، فلمّا نظر إلى الرّأس بكى ، ثمّ قال : أمّا أنتم فقد حجبتم عن جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، واللّه لا جامعتكم على أمر أبدا . قال : ثمّ قال : بالعزيز عليّ يا أبا عبد اللّه ما نزل بك . ثمّ أنشأ يقول :
سميّة أمسى نسلها عدد الحصى * وبنت رسول اللّه ليس لها نسل
إمام غريب الطّفّ أدنى برأسه * من ابن زياد وهو في العالم الرّذل « 1 »
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 484
« وكان » يحيى قد سأل أهل الكوفة الّذين جاؤوا بالسّبايا والرّؤوس : ما صنعتم ؟
فأخبروه ، فقال : حجبتم عن محمّد صلّى اللّه عليه واله يوم القيامة لن أجامعكم على أمر أبدا .
الأمين ، لواعج الأشجان ، / 224
هامش
( 1 ) - بالجملة ، چون ايشان را با رئوس شهدا به دمشق درآوردند ، به روايت طريح مروان بن حكم بيرون شد وچون بر سر مبارك پسر پيغمبر نگران شد ، از كمال طرب وشادمانى در اعطاف 1 خويشتن نگران همى گشت . آنگاه برادرش عبد الرحمان بيرون شد وچون سر مبارك را بديد ، سخت بگريست وبه آن جماعت گفت : « نيك بدانيد كه شماها از جدش رسول خداى محجوب ومحروم بمانديد . سوگند به خداى در هيچ امرى هيچ وقت با شما متفق ومتحد نمىشوم . »
آنگاه گفت : « يا أبا عبد اللّه ! از اين بليت كه بر تو فرود آمد ، بر من سخت دشوار افتاد . »
آنگاه اين شعر أنشأ فرمود : « سميّة أمسى نسلها عدد الحصى » ؛ إلى آخره .
( 1 ) . اعطاف ( جمع عطف ) : جانب ؛ طرف .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 2 / 187