الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 465 - عنه : ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 65 / 66 ، مختصر ابن منظور ، 26 / 151 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 415 - 416 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 273 ؛ مثله ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 196
ولمّا وفد أهل الكوفة بالرّأس إلى الشّام ودخلوا مسجد دمشق ، فأتاهم مروان بن الحكم ، فسألهم : كيف صنعوا ؟ فأخبروه ، فقام عنهم ، ثمّ أتاهم أخوه يحيى بن الحكم ، فسألهم ، فأعادوا عليه الكلام . فقال : حجبتم عن محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم يوم القيامة ؛ لن أجامعكم على أمر أبدا . ثمّ انصرف عنهم . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 301
وقيل : لمّا وفد أهل الكوفة بالرّأس « 2 » ، دخلوا مسجد دمشق أتاهم مروان بن الحكم ، فسألهم : كيف صنعوا ؟ فأخبروه ؛ ثمّ قام عنهم .
« 3 » فأتاهم يحيى بن الحكم « 3 » ، فسألهم ، فأعادوا له الكلام ، فقال : حجبتم عن محمّد صلّى اللّه عليه وسلم يوم القيامة « 4 » .
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 294 - عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 616
قال : ثمّ أتوا إلى باب السّاعات ، فوقفوا هناك ثلاث ساعات يطلبون الإذن من يزيد ،
هامش
- گفتند : « هيجده كس از آنها سوى ما آمدند كه به خدا همه را كشتيم واينك سرها وأسيران . »
ومروان برجست وبرفت .
گويد : پس از آن برادر مروان ، يحيى بن حكم بيامد وگفت : « چه كرديد ؟ »
وهمان سخن را با وى بگفتند .
يحيى گفت : به روز رستاخيز از محمّد دور مانيد . هرگز با شما به كارى نباشم . »
آنگاه برخاست وبرفت .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3078 - 3079
( 1 ) - چون أهل كوفه سر ( حسين ) را وارد شهر دمشق كردند ، به مسجد رفتند . در آنجا مروان چگونگى واقعه را از آنها پرسيد . آنها هم شرح دادند . أو برخاست ورفت ( با خشم از آن كردار ) برادرش يحيى بن حكم نزد آنها رفت وپرسيد . آنها همان گفته را ( كه به مروان گفته بودند ) ، تكرار كردند . أو به آنها گفت :
« شما از ديدار محمّد طرد ومنع شدهايد . من هرگز تا روز قيامت با شما در هيچ امرى همكارى نخواهم كرد . »
سپس برخاست ورفت .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 205
( 2 ) - [ أعيان الشّيعة : « بالسّبايا والرّؤوس » ] .
( 3 - 3 ) [ أعيان الشّيعة : « فأتى يحيى بن الحكم أخو مروان » ] .
( 4 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة : « وفي رواية : إنّه قال : لن أجامعكم على أمر أبدا » ] .