فقالت أمّ كلثوم : ما هذه الصّيحة « 1 » ؟ فحكيت لها الحكاية ، فقالت : وا عجباه النّصارى يحتشمون لدين « 2 » الإسلام ، وأمّة محمّد الّذين يزعمون أنّهم على دين محمّد يقتلون أولاده ويسبون حريمه ! ولكنّ العاقبة للمتّقين « 3 » ، وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون « 4 » ، ولقد عجبت لتلك الأطواد كيف لا تتزلزل ، وكذلك النّادي كيف لا ينخسف ويتحوّل ! ولكن ارتفع موجود اللّطف من بين أظهرهم ، وهم لا يعلمون
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 288 - 290 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 85 - 87 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 146 - 148 ؛ مثله السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 273
قال سهل : ودخل النّاس من باب الخيزران ، فدخلت في جملتهم « 5 » وإذا قد أقبل ثمانية عشر رأسا ، وإذا السّبايا « 6 » على المطايا بغير وطاء ، ورأس الحسين عليه السّلام بيد شمر ( لعنه اللّه ) « 7 » و « 8 » هو يقول :
أنا صاحب الرّمح الطّويل * أنا « 9 » قاتل ذي « 9 » الدّين الأصيل
أنا قتلت ابن سيّد الوصيّين * وأتيت « 10 » برأسه إلى « 10 » أمير المؤمنين « 11 »
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : « الضّجّة » ] .
( 2 ) - [ مدينة المعاجز : « دين » ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه في مدينة المعاجز والمعالي ] .
( 5 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « جماعتهم » ] .
( 6 ) - [ في الدّمعة والسّاكبة والأسرار : « بالسّبايا » ] .
( 7 ) ( 7 * ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 8 ) - [ في وسيلة الدّارين مكانه : « والرّأس الشّريف على رمح بيد شمر بن ذي الجوشن لعنه اللّه و . . . » ] .
( 9 - 9 ) [ في الدّمعة السّاكبة : « قاتل » وفي الأسرار : « صاحب » ] .
( 10 - 10 ) [ الأسرار : « رأسه إلى يزيد » ] .
( 11 ) - [ وسيلة الدّارين : « يزيد بن معاوية عليهما اللّعنة » ] .