ثمّ إنّه نزل عن جواده وكاتب سائر البلدان . فتواصلت إليه الجيوش من كلّ مكان ، وأقام كلّ منهم القتال أيّام ، فتكاثرت الجيوش على حنظلة ودرّة الصّدف ومن معهما ، فقالوا : قد جاءنا ما لا طاقة لنا به ، ولم يزل يقاتلون القوم إلى أن قتلت درّة الصّدف وأخذت منهم الرّؤوس والسّبايا والحرم واركبت النّسوان وأتوا بهم إلى حمص .
فقالت العامّة : يا قوم ! لا تدعوا رأس الحسين ابن بنت نبيّكم يدخل مدينتكم ، ومنعوا خولى لعنه اللّه ، فقاتلوه ، فقتل من أهل المدينة ستّة رجال ، واثنتا عشرة امرأة ، إنّا للّه وإنّا إليه راجعون وسيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 490 - 492
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 293
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٢٩٣