مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 115 - 116 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 65 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 485 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 131 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 373
هامش
- طرد ومنع كردند وگفتند : « اى قاتلان أولاد پيغمبران ! سوگند به خداى ، اگر همگان گردن بر حدود تيغ نهيم ، يك تن از شما را راه به اين شهر ندهيم . »
أم كلثوم عليها السّلام بگريست واين شعر تذكره فرمود :كم تنصبون لنا الأقتاب عارية * كأنّنا من بنات الرّوم في البلد
أليس جدّي رسول اللّه ويلكم * هو الّذي دلّكم قصدا إلى الرّشد
يا أمّة السّوء ! لا سقيا لربعكم * إلّا عذابا كما أخنى على لبد 3( 1 ) . قنسرين ( به كسر قاف ، فتح وتشديد نون وكسر راء ) : بلدي در يك منزلي حلب است .
( 2 ) . باره : ديوار .
( 3 ) . أخنى على لبد : اشاره به قصهء « لقمان أكبر » است و « لبد » نام نسر هفتم است كه بعد از مرگ لقمان الأكبر هلاك شد .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 107
به جانب قنسرين رفتند . أهل آنجا به ايشان راه ندادند واز ايشان تبرى جستند وآنها را هدف لعن وسنگ ساختند لا جرم از آنجا حركت كردند .
قمى ، منتهى الآمال ، / 496