بقلم الحديد على الحائط :
أترجو أمّة قتلت حسينا * شفاعة جدّه يوم الحساب
قال : فلمّا سمعوا بذلك تركوا الرّأس ، وهزموا . « 1 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 173 - 174 - عنه : القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 400 - 401
وعن ابن لهيعة ، « 2 » عن أبي قبيل ، قال : لمّا قتل الحسين بن عليّ بعث برأسه إلى يزيد ، فنزلوا أوّل مرحلة ، فجعلوا يشربون ويتحيّون بالرّأس ، فبينما هم كذلك إذ خرجت عليهم من الحائط يد ، معها قلم حديد ، فكتبت سطرا بدم :
أترجو أمّة قتلت حسينا * شفاعة جدّه يوم الحساب
فهربوا وتركوا الرّأس « 3 » . خرجه ابن منصور بن عمّار .
محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 145 - مثله السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 421
من كتاب : [ دلائل النّبوّة ] للإمام أبي بكر محمّد بن عليّ بن [ إسماعيل ] القفّال [ الكبير ] الشّاشيّ رحمه اللّه [ المولود عام 291 المتوفّى سنة 365 ] قال [ . . . ] قال : وأخبرنا محمّد البغداديّ أيضا [ قال ] : حدّثنا محمّد بن أبي العوام - وهو محمّد بن أحمد بن أبي
هامش
( 1 ) - ودر تذييل محمّد بن نجّار كه شيخ المحدّثين بغداد بود ، ديدم كه در ترجمهء علي بن نصر شبوكى اين حديث را با زيادتى نقل كرده است . اينك حديث : راوي گفت : چون حسين بن علي كشته شد وسرش را به همراه برداشتند ، نشستند وبه ميخوارگى پرداختند وسر را دست به دست مىدادند كه ديدند دستى از آستين برآمد وبا قلمي آهنين شعري به اين مضمون بر ديوار نوشت :به روز حشر ندانم كه قاتلان حسين * چگونه چشم شفاعت به جد أو دارندراوي گفت : چون اين بشنيدند ، سر را گذاشتند وفرار كردند .
فهرى ، ترجمه لهوف ، / 173 - 174
( 2 ) - [ في جواهر العقدين مكانه : « وأخرج ابن الجراح من طريق ابن لهيعة . . . » ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في جواهر العقدين ] .