فغلّ بغلّ إلى عنقه ( وفي رواية ) في يديه ورقبته ، ثمّ سرح بهم في أثر الرّؤوس مع محفر بن ثعلبة العائذيّ ، وشمر بن ذي الجوشن ، وحملهم على الأقتاب ، وساروا بهم ، كما يسار بسبايا الكفّار .
فانطلقوا بهم حتّى لحقوا بالقوم الّذين معهم الرّؤوس ، فلم يكلّم عليّ بن الحسين عليهما السّلام أحدا منهم في الطّريق بكلمة ، حتّى بلغوا الشّام . « 1 »
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 615 ، لواعج الأشجان ، / 217 - 218
عليّ بن الحسين مغلولة يديه إلى عنقه وعياله معه على حال ، تقشعرّ منها الأبدان [ . . . ] .
وأمرهم أن يلحقوا الرّؤوس ، ويشهروهم في كلّ بلد يأتونها .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 442
وفي التّبر المذاب : أنفذ ابن زياد برأس الحسين إلى يزيد بن معاوية مع الأسارى موثّقين في الحبال ، مع نسائه وصبيانه من بنات رسول اللّه على أقتاب الجمال مكشّفات الوجوه والرّؤوس ، وأمر ابن زياد أن يشهروهم في كلّ بلدة يدخلونها ، وكانوا كلّما نزلوا منزلا أخرجوا الرّأس من صندوق أعدّوه له ، فوضعوه على رمح ، وحرسوه إلى حين الرّحيل ، ثمّ يعيدونه إلى الصّندوق ، ويرحلون .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 368
هامش
( 1 ) - سپس دستور داد كه زنان وكودكان آمادهء حركت شوند وامر كرد كه حضرت علي بن الحسين را بر مركب سوار نموده زنجير به گردن حضرتش بيفكنند . در روايت ديگر آمده كه دستهاى امام را نيز با زنجير بستند . بدينگونه كاروان أسيران زير نظر مخفر بن ثعلبه عائذى وشمر بن ذي الجوشن سوار بر چهارپايان با شتاب بسيار مانند كافران به جانب شام حركت كردند ، تا به سرهاى مقدس رسيدند .
در طول راه امام زين العابدين كمترين سخنى با گماشتگان حكومت به ميان نياورده ، تا به شام رسيدند .
ادارهء پژوهش ونگارش ، ترجمه أعيان الشيعة ، / 264