تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
ومن ذلك أنّه كان في حبس ابن زياد ومعه عبد اللّه بن الحارث بن نوفل بن عبد المطّلب وميثم التمّار ، فطلب عبد اللّه بن الحارث حديدة يزيل بها شعر بدنه ، وقال : لا آمن من ابن زياد القتل ، فأكون قد ألقيت ما على بدني من الشّعر . فقال له المختار : واللّه لا يقتلك ، ولا يقتلني ولا يأتي عليك إلّا القليل حتّى تلي البصرة . وميثم يسمع كلامهما ، فقال للمختار : وأنت تخرج ثائرا بدم الحسين عليه السّلام ، وتقتل هذا الّذي يريد قتلنا ، وتطأ بقدميك على وجنتيه ، فكان الأمر كما قالا : خرج عبد اللّه بن الحارث بالبصرة بعد هلاك يزيد ، وأمّره أهل البصرة وبقي على هذا سنة ، وخرج المختار طالبا بدم الحسين عليه السّلام ، فقتل ابن زياد وحرملة بن الكاهل ، وشمر بن ذي الجوشن إلى العدد الكثير من أهل الكوفة الخارجين على الحسين عليه السّلام ، فبلغ من قتلهم ثمانية عشر ألفا ، كما يحدّث به ابن نما الحليّ ، وهرب منهم إلى مصعب الزّبيريّ زهاء عشرة آلاف فيهم شبث بن ربعيّ جاء راكبا بغلة قد قطع أذنها وذنبها في قباء مشقوق وهو ينادي : وا غوثاه ! سر بنا إلى محاربة هذا الفاسق الّذي هدم دورنا وقتل أشرافنا . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 429 - 431
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 139 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية