وعن مقتل أبي مخنف : قال الرّاويّ : أقبلت في تلك السّنة من الحجّ ، فدخلت الكوفة ، فرأيت الأسواق معطّلة ، والدّكاكين مقفّلة ، والنّاس ما بين باك وضاحك ، فرأيت نساء أهل الكوفة وهنّ مشقّقات الجيوب ، ناشرات الشّعور ، ولاطمات الخدود ، فأقبلت إلى شيخ منهم ، وقلت : ما لي أرى النّاس بين باك وضاحك ؟ ألكم عيد لست أعرفه ؟ فأخذ بيدي وعدل بي عن الطّريق ، ثمّ بكى بكاء عاليا ، وقال : سيّدي ! ما لنا عيد ولكن بكاؤهم « 1 » واللّه من أجل « 1 » عسكرين : عسكر ظافر ، والآخر مقتول . فقلت : ومن هما ؟
فقال : عسكر الحسين عليه السّلام مقتول ، وعسكر ابن زياد ( لعنه اللّه ) ظافر .
ثمّ بكى بكاء عاليا ، فما استتمّ كلامه حتّى سمعت البوقات تضرب ، والرّايات تخفق ، وإذا بالعسكر قد دخل الكوفة ، وسمعت صيحة عظيمة ، وإذا برأس الحسين عليه السّلام يلوح ، والنّور يسطع منه . فخنقتني العبرة لمّا رأيته .
ثمّ أقبلت السّبايا وإذا بعليّ بن الحسين عليه السّلام على بعير بغير غطاء « 2 » ، ولا وطاء ، وفخذاه
هامش
- گفت : « شما از أسيران كدام مملكت وكدام قبيلهايد ؟ »
فقلن : نحن أسارى آل محمّد .
گفتند : « ما أسيران آل محمديم . »
آن زن چون اين بشنيد ، از بأم به زير آمد وچند كه در سراى خويش از جامه وازار ومقنعه بهدست كرد ، برگرفت وبر أهل بيت بخش كرد واز أولاد امام حسن عليه السّلام ، حسن مثنى با آن جراحتها كه در بدن داشت ، به شرحي كه مرقوم شد وبرادرش زيد بن حسن وبرادر ديگرش عمر بن الحسن به همراه أهل بيت بودند .
( 1 ) . اضمحلال : نابود شدن .
( 2 ) . فعل أضحى وأصبح كه در چهار مورد اين ابيات ذكر شده است ، از افعال ناقصه وبه معنى صار ( شد ، گشت ) استفاده شده است .
( 3 ) . [ در طبع : « قتيلا » مىباشد ] .
( 4 ) . عل : پشت سرهم آب دادن يا آب خوردن ؛ چنانچه در مصراع أول به معنى أول ودر مصراع دوم به معنى دوم به كار رفته است .
( 5 ) . يعنى : اى كاش كسى كه به سوى أو شمشير فرود آورد به دستش مىرسيد واز كار مىافتاد .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 36 - 38
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ وسيلة الدّارين : « من » ] .
( 2 ) - [ وسيلة الدّارين : « بلا غطاء » ] .