وإذا بامرأة تبكي وتصيح : أما تغضّون أبصاركم عن حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ؟ فضجّ النّاس بالبكاء والعويل ، فقلت : من هذه ؟ فقال : زينب . فضربت على وجهي ، وبكيت ، فرفعت رأسها أمّ كلثوم وقالت : صه يا أهل الكوفة ! تقتلنا رجالكم ، وتبكينا نساؤكم ، ما لنا وما لكم ! بيننا وبينكم اللّه تعالى وقت فصل القضاء ، يا أهل الجدل والصّلف ، لقد تعدّيتم عدوانا مبينا ، أما علمتم أيّ كبد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فريتم ، أم أيّ رحم له قطعتم ، أم أيّ بناء له هدمتم ؟ لقد جئتم واللّه شيئا إدّا . « 1 »
البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 43 - 44
هامش
( 1 ) - سهل شهرزورى مىگويد : « چون از سفر مكة باز شدم وبه شهر كوفه درآمدم ، بازار كوفه را آشفته ديدم ومردم را نگريستم كه جماعتى گريان وگروهى خندانند . مرا شگفت آمد . در ميان جماعت به نزديك پيرى فرتوت رفتم وگفتم : « اين شگفتى چيست كه ديدار مىشود ؟ »
آن شيخ دست مرا بگرفت واز ميان جماعت به يك سوى برد وسخت بگريست وگفت : « اين مردم بعضي به نصرت لشكرى شاد خوارند وبرخى به شكست سپاهى سوگوار . »
گفتم : « كدام لشكر وكدام سپاه ؟ »
گفت : « لشكر ابن زياد وسپاه حسين بن علي عليهما السّلام . »
وبه أعلى صوت بگريست واين اشعار قرائت كرد :مررت على أبيات آل محمّد * فلم أرها أمثالها يوم حلّت
فلا يبعد اللّه الدّيار وأهلها * وإن أصبحت منهم بزعمي تخلّت
ألم تر أنّ الشّمس أضحت مريضة * لقتل حسين والبلاد اضمحلّت 1
وكانوا غياثا ثمّ أضحوا رزيّة * لقد عظمت تلك الرّزايا وجلّت
ألم تر أنّ البدر أضحى ممرّضا * لقتلى رسول اللّه لمّا تولّت 2
وإنّ قتيل الطّفّ من آل هاشم * أذلّ رقاب المسلمين فذلّت
قتيل 3 حماما علّه القوم شربة * وقد نهلت منه الرّماح وعلّت 4
فليت الّذي أهوى إليه بسيفه * أصاب به يمنى يديه فشلّت 5سهل گويد : هنوز اين سخن در دهان داشت كه بانگ بوقات بالا گرفت ورايات لشكر پديدار شد .
سرهاى شهيدان را بر سنانهاى نيزه نصب كرده [ بودند ] واز پيش روى أهل بيت حمل مىدادند وفرزندان احمد مختار را همچون اسراى كفار مىراندند . بدين منوال ايشان را از دروازهء كوفه درآوردند .
بالجملة ، چون أهل بيت را وارد كوفه كردند ، زنهاى كوفيان از فراز بأمها نگريستند كه سرهاى شهيدان را بر سر سنانها كرده [ بودند ] ، از پيش روى أهل بيت حمل مىدادند وذريهء رسول خداى را همچون أسيران ترك وروم مىراندند . زنى از فراز بأم آواز برداشت .
فقالت : من أيّ الأسارى أنتنّ ؟ -