أمّا بعد ، يا أهل الكوفة ! يا أهل المكر والغدر والخيلاء ! إنّا « 1 » أهل بيت ابتلانا اللّه بكم ، وابتلاكم بنا ، فجعل بلاءنا حسنا ، وجعل علمه عندنا ، وفهمه لدينا ، فنحن عيبة علمه « 2 » ، « 3 » ووعاء فهمه « 3 » وحكمته ، وحجّته في « 4 » الأرض في بلاده لعباده « 2 » ، « 5 » أكرمنا اللّه « 6 » بكرامته ، وفضّلنا بنبّيه صلّى اللّه عليه واله على كثير « 7 » من خلقه « 7 » تفضيلا « 8 » .
فكذّبتمونا ، وكفّرتمونا ، ورأيتم قتالنا حلالا ، وأموالنا نهبا ، كأنّا « 9 » أولاد ترك « 10 » أو كابل ، « 2 » كما قتلتم « 11 » جدّنا بالأمس ، وسيوفكم تقطر « 12 » من دمائنا أهل البيت لحقد متقدّم ، قرّت بذلك عيونكم ، وفرحت به « 13 » قلوبكم ، اجتراءا « 14 » منكم « 15 » على اللّه ، ومكرا مكرتم ، واللّه خير الماكرين « 2 » ، فلا تدعونكم أنفسكم إلى الجذل « 16 » بما أصبتم من دمائنا ، ونالت أيديكم من أموالنا ، « 17 » فإنّ ما أصابنا من المصائب الجليلة ، « 18 » والرّزايا العظيمة « 18 » ، في كتاب « 19 » من
هامش
( 1 ) - [ في مثير الأحزان والبحار والعوالم والأسرار : « فإنّا » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ الدّمعة السّاكبة : « ورعاء فهمه ونحن تراجمة وحي اللّه » ] .
( 4 ) - [ اللّواعج : « على » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ] .
( 6 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 7 ) ( 7 - 7 ) [ في مثير الأحزان وتسلية المجالس والبحار والعوالم والأسرار واللّواعج : « ممّن خلق » ] .
( 8 ) - [ زاد في تسلية المجالس والبحار والعوالم : « بيّنا » ] .
( 9 ) - [ الأسرار : « كأنّنا » ] .
( 10 ) - [ في المطبوع : « التّرك » ] .
( 11 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « قتلت » ] .
( 12 ) - [ نفس المهموم : « يقطر » ] .
( 13 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم واللّواعج ] .
( 14 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والأسرار : « افتراء » ] .
( 15 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 16 ) - الجذل : الفرح [ الدّمعة السّاكبة : « الجلل » ] .
( 17 ) ( 17 * ) [ مثير الأحزان : « فكأنّ العذاب قد حلّ بكم وأتت نقمات ألا لعنة اللّه على الظّالمين » ] .
( 18 - 18 ) [ في تسلية المجالس واللّواعج : « والرّزء العظيم » ] .
( 19 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « كتاب اللّه » ] .