تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 782

مساهمون:

ص٧٨٢
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 119 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 226 حتّى إذا وصل الكوفة خرج النّاس لاستقباله ، فجعلوا يبكون ويتوجّعون ، وعليّ بن الحسين عليه السّلام مريض قد نهكته العلّة ، فجعل يقول : إنّ هؤلاء يبكون ويتوجّعون من أجلنا ، فمن قتلنا ؟ ! محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 353 عن مسلم الجصّاص ، قال : دعاني ابن زياد لإصلاح دار الإمارة بالكوفة ، فبينما « 1 » أنا أجصّص الأبواب ، وإذا « 2 » بالزّعقات قد ارتفعت من جنبات « 3 » الكوفة ، فأقبلت « 4 » على « 5 » خادم ، و « 6 » كان يعمل « 7 » معنا ، فقلت : ما لي أرى الكوفة تضجّ « 8 » ؟ قال : السّاعة أتوا برأس خارجيّ خرج على يزيد بن معاوية . فقلت : من هذا الخارجيّ ؟ « 9 » قال : الحسين بن عليّ « 9 » . قال : فتركت الخادم حتّى خرجت « 10 » ، ولطمت وجهي ، حتّى خشيت على عينيّ أن تذهبا « 11 » ، وغسلت يدي من الجصّ ، وخرجت من ظهر القصر ، وأتيت إلى الكناس « 12 » ، فبينما أنا واقف ، والنّاس يتوقّعون وصول السّبايا ، والرّؤوس ، إذ قد « 13 » أقبلت نحو أربعين
هامش
- كوفه رسيدند . أهل كوفه بر حال ايشان ترحم وگريه مىكردند . آن‌گاه زين العابدين عليه السّلام گفت : « اين جماعت بر حال ما مىگريند . پس كدام گروهى آبا وأجداد وأهل بيت ما را به قتل آوردند ؟ ! . » جهرمى ، ترجمه صواعق المحرقة ، / 346 ( 1 ) - [ في العوالم ونفس المهموم : « فبينا » ] . ( 2 ) - [ زاد في الدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي ووسيلة الدّارين : « أنا » ] . ( 3 ) - [ وسيلة الدّارين : « جوانب » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في الأسرار وفي نفس المهموم : « فأقبل » ] . ( 5 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « إلى » ] . ( 6 ) - [ لم يرد في نفس المهموم والمعالي ووسيلة الدّارين ] . ( 7 ) - [ لم يرد في العوالم والأسرار ونفس المهموم ] . ( 8 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : « بأهلها » ] . ( 9 ) ( 9 - 9 ) [ وسيلة الدّارين : « فقال : هو حسين بن عليّ » ] ( 10 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم والمعالي ووسيلة الدّارين : « خرج » ] . ( 11 ) - [ في البحار والدّمعة السّاكبة : « أن يذهبا » ] . ( 12 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « إلى الكناسة » ] . ( 13 ) - [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ] .