ومقانع ، « 1 » وأعطتهنّ ، فتغطّين « 2 » « 1 » . [ . . . ]
فجعل أهل الكوفة ، ينوحون ، ويبكون ، فقال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : تنوحون « 3 » ، وتبكون من أجلنا ، فمن « 4 » ذا الّذي « 4 » قتلنا « 5 » ؟ .
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 144 - 145 ، 146 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 108 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 377 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 35 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 468 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 392 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 98 ؛ الأمين ، لواعج الأشجان ، / 199 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 356
قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . ] وأقام عمر بن سعد بعد قتل الحسين يومين ، ثمّ دخل الكوفة ومعه بنات الحسين ، وأخواته سبايا ، ومن كان معهم من النّساء والصّبيان ، وعليّ بن الحسين مريض ، فاجتازوا بهم على الحسين وأصحابه .
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 291
وسيق حريم الحسين إلى الكوفة كالأسارى ، فبكى أهل الكوفة ، فجعل زين العابدين ابن الحسين يقول : ألا إنّ هؤلاء يبكون من أجلنا ، فمن ذا الّذي قتلنا ؟ « 6 »
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في اللّواعج ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي ووسيلة الدّارين ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة واللّواعج : « أتنوحون » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ لم يرد في البحار والعوالم وفي الدّمعة السّاكبة : « الّذي » ] .
( 5 ) - وابن سعد به همراه أسيران راه پيمود . چون به نزديكى كوفه رسيدند ، مردم كوفه براي تماشاىاسيران گرد آمدند .
راوي گفت : « زنى از زنان كوفه سر برآورد وگفت : « شما أسيران از كدام فأميل هستيد ؟ »
گفتند : « ما أسيران از آل محمديم . »
زن چون اين بشنيد ، از بأم فرود آمد وهرچه چادر وروسرى داشت ، جمع كرد وبه أسيران داد وآنان پوشيدند [ . . . ] .
أهل كوفة را چون نگاه بر آنان افتاد ، گريستند ونوحهسرايى كردند . علي بن الحسين عليه السّلام فرمود : « اين شماييد كه بر حال ما نوحه وگريه مىكنيد ؟ پس آنكس كه ما را كشت ، كه بود ؟ . »
فهرى ، ترجمه لهوف ، / 144 - 146
( 6 ) - آوردهاند كه چون حرم حسين عليه السّلام را مىبردند ، به نوعي كه أسيران را مىبرند ، به اين وضع به -