ثمّ قال الزّعفر : هذه قصّتي واللّه ما فارقت أنا ، ولا أصحابي أهل البيت من يوم عاشوراء ، إلى أن وردوا أهل البيت مدينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فلا تلمني ، ولا تذمّني بعد ذلك . ثمّ غاب الزّعفر عن عين هذا الرّجل الصّالح ، فتاب ، وتندّم عن ذمّه إيّاه ، وترحم له .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 407 - 408 - عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 96 - 97
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 774
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٧٧٤