ابن زياد يحتاط لنفسه في الكوفة قبل وصول الأسارى إليها « 1 »
قال العالم النّحرير المرحوم الحاج الشّيخ محمّد باقر البيرجنديّ في الكبريت الأحمر :
أمر ابن زياد ( لعنه اللّه ) في يوم ورود آل محمّد بالكوفة أن لا يخرج أحد من أهل الكوفة مع السّلاح ، وأمر بعشرة آلاف فارس أن يأخذوا السّكك والأسواق والطّرق والشّوارع خوفا من النّاس أن تحرّكهم الحميّة والغيرة على أهل البيت إذا رأوهم بتلك الحالة ، وأمر أن تجعل الرّؤوس في أوساط المحامل أمام النّساء ، ويطاف بهم في الشّوارع والأسواق ، حتّى يغلب على النّاس الخوف والخشية . انتهى .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 97
وفي الكبريت الأحمر : أمر ابن زياد ( لعنه اللّه ) في يوم ورود السّبايا على الكوفة ، أن لا يخرج أحد من أهل الكوفة مع السّلاح ، وأمر بعشرة آلاف فارس ، أن يأخذوا السّكك والطّرق والأسواق والشّوارع خوفا من النّاس ، من أن تتحرّك حميّتهم ، وغيرتهم ،
هامش
( 1 ) - در كتاب روضة الأحباب ، مسطور است كه چون عبيد اللّه بن زياد را آگهى رسيد كه : « أهل بيت رسالت با كوفه نزديك شدند . » شحنه 1 شهر وديدهبانان برزن وبازار را فرمان كرد كه : « مردم كوفه را بيا گاهانند كه روز ورود أهل بيت ، هيچكس سلاح جنگ با خود حمل ندهد وبا اسلحه از خانه بيرون نشود . »
ده هزار تن سواره وپياده از ابطال 2 ، لشكريان را بر شوارع 3 وطرق كوى وبازار گماشت تا مبادا وقت عبور أهل بيت شيعيان أمير المؤمنين فتنه انگيزند وبر ستيزند . سرهاى شهدا را كه ابن سعد از پيش فرستاده بود ، حكم داد كه باز برند وبر سر نيزهها نصب كنند واز پيش روى أهل بيت حمل دهند وبه اتفاق أهل بيت به شهر درآوردند ودر كوى وبازار بگردانند تا بر هول وهيبت مردم افزوده گردد .
( 1 ) . شحنه ( به كسر شين ) : پاسبان .
( 2 ) . ابطال ، جمع بطل : دلاور .
( 3 ) . شوارع : جادههاى عمومى .
سپهر ، ناسخ التواريخ ، سيد الشهدا 4 عليه السّلام ، 3 / 35 - 36
( 4 ) . [ اين مطلب در احوالات حضرت سجاد عليه السّلام ، 2 / 35 تكرار شده است ] .
ودر روضة الأحباب مسطور است كه : ابن زياد لعين حكم كرد كه در روز ورود أهل بيت عليهم السّلام به كوفه هيچكس با اسلحه وحربه از خانه بيرون نشود ودههزار سوار وپياده را فرمان داد تا كوچهها وبازارها را بگيرند كه هرگاه أهل كوفه أهل بيت را به آن حال ببينند ، شورش نكنند وحكم كرد كه سرها را كه پيش آورده بودند ، ببرند ودر پيش نظر أسيران وادارند وبا اينحال ايشان را در كوچهها عبور دهند تا بر هول وترس مردم كوفه افزوده شود .
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 245