تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 751

مساهمون:

ص٧٥١

ابن زياد وموقف أبي برزة الأسلميّ

حدّثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا عبد السّلام بن أبي حازم أبو طالوت ، قال : شهدت أبا برزة دخل على عبيد اللّه بن زياد ، فحدّثني فلان ، سمّاه مسلم ، وكان في السّماط ، فلمّا رآه عبيد اللّه قال : إنّ محمّديّكم هذا الدّحداح . ففهمها الشّيخ ، فقال : ما كنت أحسب أنّي أبقى في قوم يعيّروني بصحبة محمّد صلى اللّه عليه وسلم . فقال له عبيد اللّه : إنّ صحبة محمّد صلى اللّه عليه وسلم لك زين غير شين . ثمّ قال : إنّما بعثت إليك لأسئلك عن الحوض ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يذكر فيه شيئا ؟ فقال أبو برزة : نعم لا مرّة ولا ثنتين ولا ثلاثا ولا أربعا ولا خمسا ، فمن كذب به فلا سقاه اللّه منه . ثمّ خرج مغضبا . أبو داوود ، السّنن ، 4 / 238 رقم 4749 ( وبه ) قال : أخبرنا ابن غسّان ، قال : حدّثنا أبو الطّيب ، قال : حدّثنا ابن مكرم ، قال : حدّثنا نصر بن عليّ ، قال : أخبرني أبي ، قال : حدّثني الحسن ، عن أبي الحسناء ، قال : سمعت أبا العالية البراء ، قال : لمّا قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام أتي عبيد اللّه بن زياد برأسه ، فأرسل إلى أبي برزة ، وكان في أبي برزة بعض العظم كذا ، قال السّيّد : وأظنّه بعض القصر ، قال له عبيد اللّه : أي محمّديّكم هذا الدّحداح ؟ قال أبو برزة : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، ما كنت أحسب أن أعيش ، حتّى يعيّرني إنسان بصحبة محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلم . قال عبيد اللّه : كيف ترى شأني وشأن الحسين يوم القيامة ؟ قال : اللّه أعلم وما علمي بذلك . قال : إنّما سألتك عن رأيك ؟ قال : إن سألتني عن رأيي ، فإنّ حسينا يشفع له يوم القيامة أبوه ، ويشفع لك زياد . قال : اخرج فلولا ما جعلت لك لضربت عنقك . حتّى إذا بلغ باب الدّار قال : ردّوه . فقال : لئن لم تغدو عليّ وتروح لأضربنّ عنقك . الشّجري ، الأمالي ، 1 / 193 ( وبهذا الإسناد ) [ العلّامة فخر خوارزم أبو القاسم محمود بن عمر الزّمخشريّ ، أخبرنا الفقيه أبو عليّ الحسن بن عليّ بن أبي طالب الفرزاليّ بالرّي ، أخبرنا الفقيه أبو بكر طاهر بن الحسن الرّازيّ ] عن أبي سعد السّمان هذا ، حدّثنا أبو محمّد بن عبد اللّه بن محمّد الأسديّ لفظا ببغداد ، حدّثنا محمّد بن