الّذي لا إله إلّا هو لقد رأيت ثنايا رسول اللّه ترشف ثناياه .
ثمّ « 1 » انتحب ، وبكى « 1 » ؛ فقال ابن زياد : أتبكي ؟ أبكى اللّه عينك « 2 » واللّه لولا أنّك شيخ « 3 » قد خرفت ، وذهب « 3 » عقلك لأصربنّ عنقك . « 4 » فنهض عنه موليا « 4 » . « 5 »
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 478 - مثله القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 87
وصار [ ابن زياد ] يضرب الرّأس الشّريف بقضيب كان معه ، ويقول : لقيت بغيك يا حسين ! وبالغ في الفرح . ثمّ ندم لما مقته المسلمون على ذلك ، وأبغضه العالم ، وفي هذه القصّة تصديق لقوله صلى اللّه عليه وسلم : « إنّ أهل بيتي سيلقون بعدي من أمّتي قتلا وتشريدا ، وإنّ أشدّ قومنا لنا بغضا بنو أميّة ، وبنو مخزوم » رواه الحاكم . وما ذكر من أنّ الضّارب لرأس الحسين بالقضيب يزيد هو ما في طبقات المناويّ ، لكن نقل في الصّواعق أنّه ابن زياد ، وأنّه كان عنده أنس ، فبكى ، وقال : كان أشبههم برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . رواه التّرمذيّ وغيره .
وروى ابن أبي الدّنيا : أنّه كان عنده زيد بن أرقم ، فقال له : ارفع قضيبك ، فو اللّه
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ ينابيع المودّة : « بكى زيد » ] .
( 2 ) - [ ينابيع المودّة : « عينيك » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ ينابيع المودّة : « كبير قد ذهب » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ ينابيع المودّة : « فقام زيد وانصرف » ] .
( 5 ) - چون سر مبارك آن سرور را نزديك آن بدگهر گذاشتند ، تبسم كرد واظهار فرح وشادى نمود وچوبى در دست داشت بر لب ودندان سيد الشهدا مىزد ومىگفت : « چه بسيار خوش دندان بوده است . »
در آن حال ، زيد بن أرقم گفت : « اى پسر زياد ! اين چوب را از اين لب ودندان عالىشان بردار . » من مكرر ديدهام كه حضرت رسالت صلّى اللّه عليه واله وسلم اين موضع را مىبوسيد ومىمكيد . »
پس زيد صدا به گريه بلند كرد وآن ولد الزّنا گفت : « اى دشمن خدا ! گريه مىكنى كه خدا به ما فتح داده است ؟ ! اگر نه آن بود كه پير شدهاى وخرافت تو را دريافته است ، هر آينه تو را گردن مىزدم . »
زيد گفت : « ديدم روزى حضرت رسالت صلّى اللّه عليه واله وسلم برادر أو حسن را بر ران راست خود وأو را بر رانچپ نشانده بود . دست بر سر ايشان گذاشت وگفت : « خداوندا ! ايشان را به تو مىسپارم وبه شايستهء مؤمنان تو ! » اى پسر زياد ! تو نيكو محافظت كردى امانت حضرت را . »
پس گريان از مجلس آن لعين بيرون آمد وگفت : « لعنت بر شما اى أهل كوفه كه فرزند فاطمه را كشتيد وفرزند مرجانه را بر خود أمير كرديد كه نيكان شما را به قتل آورد وبدان شما را به بندگى بگيرد . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 718