ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2633 ، الحسين بن عليّ ، / 92
وقيل : إنّ ابن زياد أرسل إلى أبي برزة صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فقال : كيف شأني وشأن الحسين ؟ قال أبو برزة : اللّه أعلم ، فما علمي بذلك ؟
فقال : إنّما أسألك عن علمك . قال : أمّا إذا سألتني فإنّ الحسين يشفع فيه رسول اللّه جدّه صلّى اللّه عليه واله ويشفع لك زياد .
فقال : اخرج ، لولا ما جعلت لك لضربت عنقك .
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 365
أبو طالوت : إنّ أبا برزة الأسلميّ دخل على عبيد اللّه بن زياد ، فلمّا رآه قال : إنّ محمّديّكم هذا لدحداح .
ففهمها الشّيخ ، فقال : ما كنت أحسب أن أبقى في قوم يعيّروني بصحبة محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلم .
فقال له ابن زياد : إنّ صحبة محمّد لكم زين غير شين ، إنّما بعثت إليك ، لأسألك عن الحوض ، هل سمعت محمّدا يذكر فيه شيئا ؟
قال أبو برزة : نعم سمعناه لا مرّة ولا خمسا ، فمن كذّب به فلا سقاه اللّه منه . ثمّ خرج مغضبا ( لأبي داوود ) .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 18 - 19 رقم 29
هامش
- پرسيد : « حال امام حسين رضى اللّه عنه در روز قيامت چون خواهد بود ؟ »
أبو برزه جواب داد : « خداى تعالى بهتر مىداند . »
عبيد اللّه گفت : « هرچه به خاطر تو مىرسد ، بگوى كه من از دانش تو سؤال مىكنم . »
أبو برزه گفت : « ظن من آن است كه شفيع امام حسين رضى اللّه عنه ، محمد صلّى اللّه عليه واله وسلم خواهد بود وتو را پدرت زياد شفاعت خواهد كرد . »
عبيد اللّه گفت : « از مجلس من بيرون رو ويقين بدان كه اگر تو در ظل رعايت وحمايت من نمىبودى ، گردنت را مىزدم . »
ميرخواند ، روضة الصفّا ، 3 / 174