يحيى الصّوليّ ، حدّثنا محمّد بن يزيد ، حدّثني أبي ، حدّثني سليمان الواسطيّ ، عن الحسن ابن أبي الحسناء ، سمعت أبا العالية البراء ، قال : لمّا قتل الحسين عليه السّلام أتي عبيد اللّه بن زياد برأسه ، فأرسل إلى أبي برزة ، فقال له عبيد اللّه : كيف شأني وشأن حسين ابن فاطمة ؟
قال : اللّه أعلم ! فما علمي بذلك . قال : إنّما أسالك عن علمك ! قال : أمّا إذا سألتني عن رأيي « 1 » فإنّ علمي أنّ الحسين يشفع له جدّه محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلم ، ويشفع لك زياد . فقال له :
اخرج ! لولا ما جعلت لك لضربت واللّه عنقك . فلمّا بلغ باب الدّار ، قال : لئن لم تغد عليّ وترح لأضربنّ عنقك .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 44
وروي : أنّ ابن زياد أرسل إلى أبي برزة ، فجرا بينهما كلام ، ثمّ قال عبيد اللّه بن زياد :
كيف ترى شأني وشأن الحسين يوم القيامة ؟ فقال : اللّه أعلم وما علمي بذلك . قال : إنّما أسألك عن رأيك . قال : إن سألتني عن رأيي فإنّ حسينا يشفع له محمّد يوم القيامة ، ويشفع لك زياد . قال : اخرج ، فلولا ما فعلت لك لضربت عنقك . حتّى إذ بلغ باب الدّار ، قال : اردّوه . فقال : لئن لم تغدو عليّ وتروح لأضربنّ عنقك .
ضالمحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 123 - 124
أنبأنا عليّ بن المفضل المقدّسيّ الحافظ ، عن أبي القاسم خلف بن عبد الملك بن السّكن ، قال : حدّثنا محمّد بن زهرون الحضرميّ ، قال : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم المروزيّ ، قال :
حدّثنا أبو عبيدة الحدّاد ، قال : حدّثنا الحسن بن أبي الحسن النّبّال ، قال : حدّثنا أبو العالية البدّاء ، قال : لمّا قتل الحسين بن عليّ أرسل عبيد اللّه بن زياد إلى أبي برزة ، فقال :
كيف ترى شأني وشأن حسين يوم القيامة ؟ قال : وما علمي بما يصنع اللّه يوم القيامة ؟
فقال : لك الأمان أن لا أضيرك ، ولكن أخبرني برأيك ، فقال : أمّا إذ سألتني عن رأيي ، فإنّ رأي أن يشفع لحسين رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ويشفع لك زياد . فقال : اخرج ، اخرج . فلمّا بلغ باب الدّار قال : ردّوه . فقال : لئن لم تغد إليّ وتروح ضربت عنقك .
أبو برزة هذا هو نضلة بن عبيد الأسلميّ ، من أصحاب النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم . « 2 »
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « رأي » ] .
( 2 ) - نقل است كه چون سر امام حسين رضى اللّه عنه را نزد عبيد اللّه بن زياد آوردند ، أبو برزه را طلبيد واز وى -