تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 746

مساهمون:

ص٧٤٦
وقيل : إنّ هذه الواقعة جرت ليزيد بن معاوية مع زيد بن أرقم ، وذكر ابن جرير : أنّ الّذي كان حاضرا عند يزيد أبو برزة « 1 » الأسلميّ لما نذكر . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 146 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 405 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 391 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 205 فأمّا كلمة العدل عند الإمام الجائر ، فنحو ما روي أنّ زيد بن أرقم رأى عبيد اللّه بن زياد ، ويقال : بل يزيد بن معاوية ، يضرب بقضيب في يده ثنايا الحسين عليه السّلام حين حمل إليه رأسه ، فقال له : إيها ! ارفع يدك ؛ فطالما رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقبّلها ! . « 2 » ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 19 / 307
هامش
( 1 ) - أبو برزة الأسلميّ اختلف في اسمه واسم أبيه ، وأصّح ما في ذلك قول من قال اسمه نضلة بن عبد اللّه ، وقيل مات سنة أربع وستّين [ وفي الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « أبو بردة » ] . ( 2 ) - وچون روز دوم از قتل امام بود ، سر مبارك امام وشهدا به كوفه رسيد . عبيد اللّه بن زياد در قصر الاماره بنشست وبار خاص وعام داد وسر حسين پيش أو بردند . لعين چون چشم بر سر امام انداخت ، از خرمى بخنديد . قضيبى در دست داشت ؛ بر ثناياى امام مىزد . زيد أرقم حاضر بود . أو از مشايخ كبار بود واز صحابهء رسول صلّى اللّه عليه واله بود . گفت : « ارفع قضيبك عن هاتين الشّفتين ، فو اللّه الّذي لا إله غيره لقد رأيت شفتي رسول اللّه ما لا أحصيته يترشّفهما ؛ » يعنى : « چوب خود بردار از اين دو لب . پس به خدا سوگند كه نيست معبودى غير أو كه به تحقيق ديدم دو نب رسول خداى بىشمار كه اين دو لب را مىمكيد . » ودر گريه افتاد . لعين گفت : « أبكى اللّه عينك . أتبكي لفتح اللّه ورسوله ، لولا أنّك شيخ خرفت وذهب عقلك ، لضربت عنقك . » يعنى : خداى چشم تو را بگرياند . آيا گريه مىكنى براي فتح خداى ! به خدا كه آن نبودى كه پيرى وخرف شده‌اى وعقل تو رفته هر آينه گردنت بزدمى . » زيد برخاست وبه منزل خود رفت . عماد الدّين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 288 گويند : چون خولى بن يزيد سر مبارك امام شهيد را به كوفه رساند ، پيش عبيد اللّه بن زياد برد ونهاد . چوبى را كه در دست داشت ، بر لب ودندان أمير المؤمنين حسين مىزد . زيد بن أرقم كه يكى از حضار مجلس بود ، به وى گفت : « اين قضيب را بر ثناياى امام حسين مزن وترك بىادبى كن كه من بارها ديده‌ام كه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم بوسه بر آن موضع مىزد . » آن‌گاه به آواز بلند بگريست وطايفه با أو موافقت كردند . ابن زياد در خشم شد . گفت : « لولا أنّك شيخ هرم وزخرف [ ؟ ] [ لأمرت ] بضرب عنقك » يعنى : « اگر تو را كبر سن وخرافت در نيافته بود ، گردنت را مىزدم . » زيد بن أرقم گفت : « اى معشر عرب ! خداى تعالى از شما خشنود مباد كه پسر فاطمه را كشتيد وابن مرجانه را بر خود أمير ساختيد ! » مير خواند ، روضة الصفا ، 3 / 172