( معاذ ) بن سعد ، أو سعد بن معاذ : روى حديثه حزام بن عثمان الأنصاريّ ، عن سعيد ابن ثابت بن مرداس ، عن أبيه ، عن سعد بن معاذ ، وعمرو بن سهل أنّهما حضرا عبيد اللّه ابن زياد يضرب بقضيبه أنف الحسين .
ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 10 / 191
قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . ] فجعله في طست ، وجعل ينكت ثناياه بقضيب في يده .
فقال له زيد بن أرقم : فو اللّه الّذي لا إله إلّا هو ، لقد رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، يترشّفه ؟
ولقد رأيت شفتي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على هاتين الشّفتين يقبّلهما . ثمّ بكى . فقال عبيد اللّه :
أبكى اللّه عينيك ، فو اللّه لولا أنّك شيخ قد خرفت ، وذهب عقلك ، لضربت عنقك .
فخرج وهو يقول : يا معشر العرب ! قتلتم ابن فاطمة ؛ وأمّرتم ابن مرجانة ، فهو يقتل خياركم ، ويستعبد شراركم ، أرضيتم بالذّلّ ؟ فتبّا لمن رضي بذلك . « 1 »
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 291
قال : ثمّ إنّ ابن زياد اللّعين جلس « 2 » في قصر الإمارة وأذن للنّاس إذنا عامّا ، وأمر بإحضار رأس الحسين ، فأحضر « 2 » بين يديه ، وجعل ينظر إليه ، ويبتسم وكان بيده قضيب ، فجعل يضرب به ثناياه . « 3 » قال : وكان إلى جانبه رجل من الصّحابة يقال له زيد بن أرقم - وكان شيخا كبيرا - فلمّا رآه يفعل ذلك قال له « 3 » : ارفع قضيبك عن هاتين الشّفتين فو اللّه
هامش
( 1 ) - وأيضا در همان كتاب وبعضي ديگر از نسخ معتبر مسطور است : در وقتي كه سر مبارك امام حسين نزد ابن زياد ( لعنه اللّه ) نهاده بود ، چوبى كه در دست داشت ، بر لب ودندان همايون آن سرور مىنهاد .
زيد بن أرقم كه يكى از حضار مجلس بود ، گفت : « اين چوب را از أسنان حسين دور دار كه بارها ديدهام كه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بوسه بر آن موضع مىزد . »
وبه آواز بلند بگريست وطايفهاى با وى موافقت كردند . ابن زياد زيد را گفت : « اگر تو را كبر سن وخرافت در نمىيافت ، گردنت مىزدم . »
زيد بن أرقم گفت : « اى معشر عرب ! خداى تعالى از شما خشنود مباد كه پسر فاطمه را كشتيد وابن مرجانه ، يعنى عبيد اللّه بن زياد را بر خود أمير گردانيديد . »
خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 57 - 58
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ ينابيع المودّة : « بقصر الإمارة وأحضر الرّأس الشّريف » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ ينابيع المودّة : « فقال له زيد بن أرقم » ] .