تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
من أصحابه ، نزل عن دابّته في موضع منها ، وصلّى ركعتين ، ثمّ قال لإسماعيل : قم وزر رأس أبي عبد اللّه عليه السّلام . فقال له بعض من كان : يا ابن رسول اللّه ! أليس رأسه عليه السّلام ، بعث إلى الشّام ؟ قال الصّادق عليه السّلام : بلى إلّا أنّ فلانا من موالينا - وسمّى رجلا - سرقه ، وجاء به إلى هذا الموضع ودفنه . الطّبرسي ، تاج المواليد ( من مجموعة نفيسة ) ، / 109 - 110 شاذباذيّ : بفتح الشّين المعجمة ، والباء والألف بين الذّالين المعجمتين ، وفي آخرها الياء . هذه النّسبة إلى موضع بمرو ، بأسفل ماجان ، يقال لها سرشابيّ ، ومع هذه الكلمة يقال شخص لأخذ الصّلة للحسين رضى اللّه عنه ، لمّا بلغ بذلك الموضع شاذباذيا . وذكر المعدانيّ في كتاب « المراوزة » أنّ رأس الحسين بن عليّ رضى اللّه عنه مدفون في مرو في قصر من سكّان المجوس ، على يمين الدّاخل تحت الجدار . السّمعاني ، الأنساب ، 3 / 370 وذكر الإمام أبو العلا الحافظ بإسناده ، عن مشايخه : أنّ يزيد بن معاوية حين قدم « 1 » عليه برأس « 1 » الحسين عليه السّلام وعياله « 2 » ، بعث إلى المدينة ، فأقدم عليه عدّة من موالي بني هاشم ، وضمّ إليهم عدّة من موالي أبي سفيان ، ثمّ بعث بثقل الحسين ، ومن بقي من أهله معهم ، وجهّزهم بكلّ شيء ، ولم يدع لهم حاجة بالمدينة إلّا أمر لهم بها ، وبعث برأس الحسين عليه السّلام إلى عمرو بن سعيد بن العاص وهو إذ ذاك عامله على المدينة . فقال عمرو : وددت أنّه لم يبعث به إليّ . ثمّ أمر عمرو « 3 » برأس الحسين عليه السّلام فكفّن ودفن في البقيع « 3 » عند قبر أمّه فاطمة عليها السّلام . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 75 - مثله المجلسي « 4 » ، البحار ، 45 / 145 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 452 - 453 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 150 وقال « 5 » غيره : أنّ سليمان بن عبد الملك بن مروان رأى النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم في المنام ، كأنّه
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « عليه ( إليه ) رأس » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ] . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « به ، فدفن بالبقيع » ] . ( 4 ) - [ حكاه في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة عن صاحب المناقب ] . ( 5 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « وذكر » ] .