تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
وفي كامل البهائيّ : ودفن الحرّ بن يزيد في موضعه الّذي قتل فيه ، دفنه أقاربه ، وقال : إنّ بني أسد افتخرت على قبائل العرب بأنّا صلّينا على الحسين عليه السّلام ودفناه وأصحابه . [ . . . ] « 1 » إعلم : أنّه قد ثبت في محلّه أنّه لا يلي أمر المعصوم إلّا المعصوم ، وأنّ الإمام لا يغسله إلّا الإمام ، ولو قبض إمام في المشرق وكان وصيّه في المغرب لجمع اللّه بينهما . وروي عن أبي جعفر الثّاني عليه السّلام ، قال : لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله هبط جبرئيل ومعه الملائكة والرّوح الّذين كانوا يهبطون في ليلة القدر . قال : ففتح لأمير المؤمنين عليه السّلام بصره ، [ . . . ] ، حتّى إذا مات الحسين رأى عليّ بن الحسين عليه السّلام منه ، مثل ذلك - إلى آخره « 2 » . وفيما احتجّ مولانا الرّضا عليه السّلام على الواقفة ، قال له عليّ بن أبي حمزة : قال : كان اماما . إنّا روينا عن آبائك عليهم السّلام أنّ الإمام لا يلي أمره إلّا إمام مثله . فقال له أبو الحسن : فأخبرني عن الحسين كان إماما أو غير إمام . قال : كان إماما . قال : فمن ولي أمره . قال : عليّ بن الحسين عليهما السّلام . قال : وأين كان عليّ بن الحسين و « 3 » كان محبوسا في الكوفة ، وفي يد عبيد اللّه بن زياد . « 4 » قال : خرج « 4 » ، وهم كانوا لا يعلمون حتّى ولي أمره ( أمر أبيه خ ل ) ،
هامش
- حسين بن علي ومىگفتند در نوحهء خود :يا عين جودي بالدّموع فإنّما * يبكي الحزين بحرقة وتوجع يا عين الهاك الرّقاد بطيبه * عن ذكر آل محمّد وتوجّع باتت ثلثا بالصّعيد جسومهم * بين الوحوش وكلّهم في مصرعدر كامل التّواريخ ، ابن أثير گويد : « دفن كردند حسين وأصحاب أو را أهل غاضريه از بنى أسد بعد از قتل أو به يك يوم واللّه العالم . »أحيدر حوى وحي الإله وعلمه * يحطّمه في عدوها الضّمر الجرد وجسم له الأفلاك والأرض كونت * يظلّ ثلثا ما بها ضمّه لحدبيرجندى ، كبريت احمر ، / 492 - 497 ( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين ] . ( 2 ) - [ راجع 5 / 437 ] . ( 3 ) - [ وسيلة الدّارين : « أوما » ] . ( 4 ) ( 4 - 4 ) [ وسيلة الدّارين : « قال : نعم . فقال : ثمّ خرج » ] .