تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
ودفنوا العبّاس بن أمير المؤمنين في موضعه الّذي قتل فيه على طريق الغاضريّة حيث قبره الآن فيه . فهذا كما ترى يعطي وحدة الحفيرة بمعنى أنّ بني هاشم والأصحاب ، قد دفنوا جميعا في حفيرة واحدة ، وكيف كان ؟ فإنّ ما عن المفيد يعطي عدم حضور سيّد السّاجدين لدفن أبيه روحي لهما الفداء ، ولكن مقتضى الحقّ والتّحقيق ، على وفق ما نقل عن السّيّد الجزائريّ ، وهو ممّا قد قوّاه أيضا جمع من متأخّري المتأخّرين ، وذلك حيث قالوا بعدما نقل كلام المفيد : إنّ هذا إنّما هو في ظاهر الأمر ، وإلّا فإنّ الإمام لا يلي أمره إلّا الإمام . الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 451 - 452 - مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 65 - 67 فعمد أهل الغاضريّة من بني أسد ، فكفّنوا الحسين وأصحابه ( رضي اللّه عنهم وأرضاهم ) . [ عن أبي مخنف ] « 1 » القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 86
هامش
( 1 ) - عمر بن سعد چون روز يازدهم محرم دو بخش از روز سپرى شد 1 ، أهل بيت نبوت وامامت را چنان‌كه به شرح رفت ، به جانب كوفه روان داشت . جماعت بنى أسد كه در أراضي غاضريه مسكن ومربع 2 داشتند ، چون دانستند كه لشكر ابن سعد از كربلا بيرون شدند ، روز دوازدهم محرم به كربلا آمدند وبر أجساد شهدا نماز گذاشتند . به روايت شيخ مفيد ، مضجع امام عليه السّلام در همان موضع است كه هم‌اكنون معروف است وعلي بن الحسين عليه السّلام را در فرود پاى 3 پدر به خاك سپردند وساير شهدا را لختى دورتر مدفون ساختند . عباس بن علي عليهما السّلام را در راه غاضريه در همين موضع كه مرقد مطهر أو است ، دفن كردند . به روايت ابن شهرآشوب ، قبور شهدا ساخته وپرداخته بود ومرغان سفيد در أطراف كشتگان طواف مىدادند . واجب نمىكند به تمامت كه ساير شهدا در يك موضع رهينهء 4 خاك باشند ؛ بلكه اخبار وأحاديث شامل حال أغلب است . چنان‌كه حبيب بن مظاهر وحر بن يزيد رياحى را مدفنى جداگانه است وهمچنان آن غلام سياه ، به شرحي كه نگاشته آمد ، به روايت سيد سجاد عليه السّلام چون شهيد شد ، پس از ده روز به دفن أو پرداختند ، هنوز از بدن مطهرش بوى مشك برمىدميد . بالجملة ، شهدا را بيشتر در روز دوازدهم كه روز سيم شهادت ايشان بود ، به خاك سپردند ، اما موافق أحاديث صحيحه اماميه كه علماى اثنا عشريه به دست دارند ، امام را جز امام نتواند متصدى كفن ودفن گشت وگاهى كه حسين عليه السّلام شهيد شد ، در روى ارض جز زين العابدين سلام اللّه عليه امامي نبود . لا جرم متصدى كفن ودفن پدر أو بوده [ است ] . چنان‌كه عبد اللّه بن محمد رضا الحسيني در كتاب جلا از امام محمد باقر عليه السّلام حديث مىكند كه : « امام زين العابدين سلام اللّه عليه ، بدان علم وقدرت كه خود دانست وتوانست ، هنگام دفن پدر حاضر شد وبر آن جسد مبارك نماز بگذاشت وامر أو را كفايت كرد ومراجعت فرمود . » -