تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
مضى . فقيل : إنّه مضى بها إلى الرّي والآن فيه بقعة يزورها النّاس ويقولون هذا قبر أمّ عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، ولكنّ الاعتماد على ما روي عن الرّضا عليه السّلام . الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 3 / 87 - 89 عن ابن شهرآشوب على ما نقل عنه في البحار إنّ شهر بانويه لم تسلب ثيابها ، وذلك حيث قال : وجاؤوا بالحرم أسارى إلّا شهر بانويه ، فإنّها أتلفت نفسها في الفرات ، هذا ويمكن أن يكون ذلك بعد النّهب والغارة . ( تذييل ) : فيه بيان أمور : اعلم أنّ ما عن شهرآشوب في قضيّة شهر بانويه ممّا لم أظفر به في كلام أحد فإن كان الأمر كما ذكر ، فلابدّ من أن تكون هذه « 1 » المرأة غير شاه زنان التّي هي بنت الملك يزدجرد أمّ الإمام عليه السّلام سيّد الساجدين . فإنّ أمّ الإمام عليه السّلام قد ماتت في النّفاس في ولادة الإمام ، وفي بعض كتب التّواريخ المعتبرة أنّ شهر بانويه الّتي كانت في كربلا هي أمّ فاطمة زوجة القاسم ، وقد أوصى إليها سيّد الشّهداء روحي له الفداء ، بأن تركب جواده بعد الشّهادة ، فهو يوصلها إلى الأرض المقدّرة لها ، والأمر الّذي ماضية إليه ، فهي على ما في الألسنة مشهور غايبة في جبل من جبال الرّيّ ، في مكان قريب من مقبرة السّيّد الأجلّ الثّبت الثّقة ذي المناقب والمفاخر السّيّد عبد العظيم الحسنيّ ، وقد شاع ، وذاع « 2 » في الألسنة إنّ في قلّة الجبل يرى شيء يشبه قطعة من خمار المرأة ، أو إزارها ولا يستطيع أن يقرب من ذلك [ المكان ] إنسان ذكر ، بل المرأة الحبلى أيضا إذا كان ما في بطنها جنينا ذكرا . . . وفي ذلك الكتاب إنّ شهر بانويه لمّا ركبت جواد الإمام عليه السّلام ، وأرادت أن تمضي إلى الأرض الّتي كانت مأمورة به تمسّكت بها فاطمة بنتها ، فقالت : لا أفارقك فأردفتها على الجواد ، فلمّا طوى الجواد الأرض ، ووصل إلى الرّي في قريب من ساعة بإذن اللّه تعالى . قالت شهر بانويه لفاطمة : انزلي هنا فإنّ في ذلك المكان أخوالا لك يتكفّلون أمورك ،
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « هذا » ] . ( 2 ) - [ في المطبوع : « زاع » وصحّحنا عن ط البحرين ] .