ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 296 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 463
ولمّا قتل الحسين أمر عمر بن سعد نفرا ، فركبوا خيولهم ، أوطؤوها الحسين .
ابن الأثير ، أسد الغابة ، 2 / 21 - عنه : الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 332 - 333
ثمّ نادى عمر بن سعد : من ينتدب الحسين ، فيوطئ الخيل ظهره ؟
فانتدب منهم عشرة ، وهم : أسيد بن مالك ، وهانئ بن ثبيت الحضرميّ ، وواحظ بن ناعم ، وصالح بن وهب الجعفيّ ، وسالم بن خيثمة الجعفيّ ، ورجاء بن منقذ العبديّ ، وعمر ابن صبيح الصّيداويّ ، وحكيم بن الطّفيل السّنبسيّ ، وأخنس بن مرثد ، وإسحاق بن حويّة ، فتوطّأته خيولهم حتّى رضّوه .
وقال بعض الشّعراء :
لسنا نبالي إذ أرواحنا نعمت * ماذا فعلتم بأجساد وأوصال
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 41
وأجروا الخيل بعد ذلك على جثّته الكريمة حتّى تقطّعت ، وقال عمر بن سعد لعنه اللّه :
هكذا أمرنا عبيد اللّه بن زياد أن نصنع به . فلعنة اللّه على الآمر والمأمور .
فانظر إلى عظيم ما أتوه ، وفحش ما ارتكبوه . فقاتلهم اللّه أنّا يؤفكون ، والبهيمة يحرم المثلة بها عند جميع المسلمين ، فكيف بسبط النّبوّة وثمر الوصيّة وسيّد شباب أهل الجنّة سلام اللّه عليه وصلواته ورضوانه .
المحلّي ، الحدائق الوردية ، 1 / 123
وقال عمر أيضا : من يوطئ الخيل صدره ؟ فأوطؤوا الخيل ظهره ، وصدره ، ووجدوا في ظهره آثارا سودا ، فسألوا عنها ، فقيل : كان ينقل الطّعام على ظهره في اللّيل إلى مساكين أهل المدينة . « 1 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 144
هامش
- ده سوار داوطلب شدند كه إسحاق بن حياة حضرمي كه جامه حسين را كنده وربوده بود ، يكى از آنها بود كه أو بعد مبتلا به مرض برص ( پيسه ) شد . آن ده سوار رفتند وحسين را باسم اسبهاى خود لگدمال كردند تا سينه وپشت أو را خرد كردند .
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 192
( 1 ) - إسحاق بن حيات واخنس بن مرقد با ده سوار اسبها بر سر امام دوانيدند واستخوانهاى مباركش درهم شكستند .
عماد الدين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 287