عشرة نفر ، منهم : أخنس بن مرثد الحضرميّ ، وهو القائل :
نحن رضضنا الظّهر بعد الصّدر * بكلّ يعبوب شديد الأسر
[ حتّى عصينا اللّه ربّ الأمر * بصنعنا مع الحسين الطّهر ]
وقال عمر بن سعد لعنه اللّه : بهذا أمر الأمير عبيد اللّه .
قال الرّاويّ : فنظرنا في هؤلاء العشرة فوجدناهم أولاد زنا ، وهؤلاء أخذهم المختار رضى اللّه عنه وشدّ أيديهم وأرجلهم بسكك من حديد ، ثمّ أوطأهم الخيل حتّى ماتوا .
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 326
قال : ثمّ إنّ عمر بن سعد اللّعين نادى بأصحابه : من يبتدر إلى الحسين فيوطئ ظهره ، وصدره بفرسه ؟ فابتدر من القوم عشرة رجال ، منهم : إسحاق بن حنوة الحضرميّ ، وهو الّذي يقول : ( نحن رضضنا الصّدر بعد الظّهر ) ، فداسوه بخيولهم ، حتّى هشموا صدره ، وظهره .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 469
قال : ثمّ إنّ عمر بن سعد لعنه اللّه ، قال : من يبادر إلى جسد الحسين عليه السّلام فيوطأه ، فابتدر إليه عشرة فوارس ، فحطّموا صدره ، وظهره . « 1 »
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 99
هامش
( 1 ) - بعد از آنكه اين اشيا را اشقيا از آن حضرت به نهب 1 وغارت مأخوذ داشتند ، عمر بن سعد ندا در داد كه : من ينتدب للحسين فيوطئ الخيل ظهره ؟
گفت : « كيست كه ساختگى كند وأسب بر بدن حسين براند ؟ »
ده تن از آن كفار ساختهء اين كار شدند :
نخستين ، إسحاق بن حويه ؛ دوم ، اخنس بن مرثد ؛ سيم ، حكيم بن الطفيل السنبسى ؛ چهارم ، عمر بن صبيح الصيداوي ؛ پنجم ، رجاء بن منقذ العبدي ؛ ششم ، سالم بن خثيمة الجعفي ؛ هفتم ، صالح بن وهب الجعفي ؛ هشتم ، واعظ بن ناعم ؛ نهم ، هانى بن ثبيت الحضرمي ، دهم ، أسيد بن مالك .
اين جمله بر اسبهاى خود بر نشستند وبر آن بدن شريف بتاختند واستخوان سينه وپشت وپهلوى مباركش را درهم شكستند .
( 1 ) . نهب ( بر وزن فلس ) : چپاول كردن .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 9 - 10
موسى بن عامر مىگويد : أول كسى را كه مختار به عقوبت درآورد ، آن جماعت بودند كه أسب بر بدن مبارك سيد الشهدا ( صلوات اللّه وسلامه عليه ) تاختند . پس آن مردم بىباك ناپاك را بياوردند ودستها وپايهاى -