ابن طاووس ، اللّهوف ، / 134 - 135 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 59 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 303 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 376 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 439 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 381 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 337 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين « 1 » ، 2 / 55 - 56 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 612 ، لواعج الأشجان ، / 194 - 195
[ وجاء في زيارة زار بها المرتضى علم الهدى رضوان اللّه عليه الحسين عليه السّلام : ]
تطؤك الخيل بحوافرها و « 2 » تعلوك الطّغاة ببواترها . « 3 »
ابن طاووس ، مصباح الزّائر ، / 233 - عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 240 ، 322
قال : ثمّ أمر عمر بن سعد ، أن يوطأ الحسين بالخيل ، ولا يصحّ ذلك واللّه أعلم .
ويقال : إنّ عمر بن سعد أمر عشرة فرسان ، فداسوا الحسين بحوافر خيولهم ، حتّى ألصقوه بالأرض يوم المعركة .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 189
قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . ] ثمّ نادى عمر بن سعد - قبّحه اللّه - : من يوطئ فرسه الحسين ؟ فانتدب أقوام بخيولهم ، حتّى رضّوا ظهره فرحمة اللّه عليه ، ورضوانه ، وسلامه ، وتحيّته ، ونعمه ، وإكرامه ، ولعن اللّه باغضه ، وقاتله . « 4 »
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 289
ثمّ إنّ عمر بن سعد لعنه اللّه نادى : من ينتدب للحسين فيطأه بفرسه ؟ فانتدب له
هامش
- بن مرثد وحكيم بن طفيل سنبسى وعمر بن صبيح صيداوى ورجاء بن منقذ عبدي وسالم بن خثيمه جعفى وواحظ بن ناعم وصالح بن وهب جعفى وهانى بن شبث حضرمي وأسيد بن مالك كه لعنت خدا بر همهشان باد ! اينان باسم اسبهاى خويش پيكر حسين را پايمال كردند ، آنچنانكه استخوانهاى سينه وپشت أو درهم شكست .
فهرى ، ترجمه لهوف ، / 134 - 135
( 1 ) - [ حكاه في المعالي عن البحار ] .
( 2 ) - [ البحار ، / 322 : « أو » ] .
( 3 ) - وشخص مبارك أو را به زمين انداختند وچندان أسب بر أو تاختند تا ناپديد شد .وكان ما كان ممّا لست أذكره * فظنّ شرّا ولا تسأل عن الخبرهندو شاه ، تجارب السلف ، / 68 - 69
( 4 ) - وعمر بن سعد گفت تا ده سوار اسبان بر بدن وى راندند ويكى از آن سواران ، إسحاق بن حضرمي بود كه پيراهن از تن أو بركشيده بود ، مبروص شد .
ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 169
عمر بن سعد ( لعنة اللّه عليه ) ده سوار را گفت تا أسب بر جسد مطهرش راندند .
خواند أمير ، حبيب السير ، 2 / 56