قال الرّاوي : ثمّ نادى « 1 » عمر بن سعد في أصحابه : من ينتدب للحسين عليه السّلام فيوطئ « 2 » الخيل ظهره ، وصدره ؟ « 3 »
فانتدب منهم عشرة ، وهم إسحاق بن حرية « 4 » الّذي سلب الحسين عليه السّلام قميصه ، وأخنس بن مرثد « 5 » « 6 » وحكيم بن طفيل السّنبسيّ « 7 » وعمر بن صبيح الصّيداويّ « 8 » ، ورجاء ابن منقذ العبديّ ، وسالم بن خثيمة « 9 » الجعفيّ ، وواحظ « 10 » بن ناعم « 11 » ، وصالح بن وهب الجعفيّ « 12 » وهانئ بن شبث « 13 » الحضرميّ « 14 » وأسيد بن مالك لعنهم اللّه تعالى ، فداسوا الحسين عليه السّلام بحوافر خيلهم « 15 » ، حتّى رضّوا صدره وظهره . « 16 »
هامش
( 1 ) - [ في وسيلة الدّارين مكانه : « لمّا قتل الحسين عليه السّلام نادى . . . » ] .
( 2 ) - [ في المطبوع : « فيواطئ » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم والمعالي وأعيان الشّيعة واللّواعج : « حويّة » وفي الأسرار : « هويّة » وفي وسيلة الدّارين : « حبوة الحضرمي » ] .
( 5 ) - [ وسيلة الدّارين : « مرشد » ] .
( 6 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « الّذي سلب عمامة الحسين عليه السّلام » ] .
( 7 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « السّنبيّ » وفي أعيان الشّيعة واللّواعج : « الّذي اشترك في قتل العبّاس عليه السّلام » ] .
( 8 ) - [ في البحار والعوالم : « الصّيدايّ » وأضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « الّذي رمى عبد اللّه بن مسلم بسهم فسمر يده في جبهته » ] .
( 9 ) - [ في البحار وأعيان الشّيعة واللّواعج ووسيلة الدّارين : « خيثمة » ] .
( 10 ) - [ في الدّمعة السّاكبة : « داحظ » ، وفي أعيان الشّيعة : « داخط » ] .
( 11 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « غانم » ] .
( 12 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة : « الّذي طعن الحسين على خاصرته ، فسقط عن فرسه » ] .
( 13 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم وأعيان الشّيعة واللّواعج والمعالي ووسيلة الدّارين : « ثبيت » ] .
( 14 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « الّذي قتل جماعة من الطّالبيّين » ] .
( 15 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « خيولهم » ] .
( 16 ) - راوي گفت : سپس عمر بن سعد در ميان سربازانش اعلام كرد : « كيست دربارهء حسين داوطلب بشود وبر پشت وسينهء أو أسب بتازد ؟ »
ده نفر داوطلب شدند وآنان عبارت بودند از إسحاق بن حرية كه پيراهن حسين را به يغما برد واخنس -